بالله يا ذات الجمال الفائق
بِاللَهِ يا ذاتَ الجَمالِ الفائِقِلا تَصرِمي حَبلَ المُحِبِّ الوامِقِاللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لَكِ عاشِقٌ
ما أقرب النازل بي في غد وإن
ما أَقرَب النازِل بي في غدوَإِن تَراخَت دارَه عَن لقا
النور يفتن في التجميش عشاقه
النورُ يفتنُ في التجميشِ عُشَّاقَهْوالريحُ تنثرُ بينَ الجو أوراقَهْوللرياضِ أزاهيرٌ مُشَوَّقةٌ
نحن في شتوتنا في قلق
نحنُ في شَتْوتِنا في قلقِوتمادي شَفَقٍ في فرقِليسَ يَخْلُو يومُنا والليلُ من
ثغر كلمح البرق حسن بريقه
ثغر كلمحِ البرقِ حسنُ بريقِهِيشفي غليلَ المستهامِ بريقِهِقد بِتُّ ألثمُهُ وأرتشِفُ المُنى
فديت غزالا فؤادي لديه
فديتُ غزالاً فؤادي لَدَيهكعصفورةٍ في يدِ الباشقِلهُ شفةٌ مثلُ فصِّ العقيق
إن إمام الورى ليرفعني
إنَّ إمام الورى ليرفعنيسؤددُه عن دراهم الصَدَقهيا سيد الناس وابن سيدهم
صبحها الدمع ومساها الأرق
صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْهل بين هذين بقاءٌ للحَدَقْلا متعةً بالظبى عَنَّ غاديا
قد رأيناك إذ تركت المسناة
قَد رَأَيناكَ إِذ تَرَكتَ المُسَنّاةَ وَجانَفتَ عَن يَسارِ الطَّريقوَلَعَمري ما كانَ ذاكَ وَقَد جَد
عسى إن حججنا أن نرى أم جحدر
عَسى إِن حَجَجنا أَن نَرى أُمَّ جَحدَرٍوَيَجمَعَنا مِن نَخلَتَينِ طَريقُوَتَصطَكَّ أَعضادُ المَطيِّ وَبَينَنا