قالوا صحوت فقلت تأبى لوعة

قالوا صَحَوتَ فَقُلتُ تَأبى لَوعَةٌفي القَلبِ يَلذَعُ جَمرُها بَل يَحرِقُقَلِقَت مَدامِعُهُ فَبُحنَ بِسِرِّهِ

غراء لو جلت الخدور شعاعها

غَرّاءُ لَو جَلَتِ الخُدورُ شُعاعَهالِلشَمسِ عِندَ طُلوعِها لَم تشرقِغُصنٌ عَلى دِعصٍ تَأَوَّدَ فَوقَهُ

وما في الأرض أشقى من محب

وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّوَإِن وَجَدَ الهَوى حُلوَ المَذاقِتَراهُ باكِياً في كُلِّ وَقتٍ

لا تحقرن عالما وإن خلقت

لا تَحقِرَن عالِماً وَإِن خَلِقَتأَثوابُهُ في عُيونِ رامِقِهِوَاِنظُر إِلَيهِ بِعَينِ ذي خَطَرٍ

وأخ بشعت بعرفه ومذاقه

وَأَخٍ بَشِعتُ بِعُرفِهِ وَمَذاقِهِوَمَلِلتُ عُنفَ قِيادِهِ وَسِياقِهِفَمَنَحتُهُ بَعدَ الوِصالِ قَطيعَةً