ألا لا أرى شيئا ألذ من السحق
ألا لا أرى شيئاًألذّ منَ السَّحقِ
قالوا صحوت فقلت تأبى لوعة
قالوا صَحَوتَ فَقُلتُ تَأبى لَوعَةٌفي القَلبِ يَلذَعُ جَمرُها بَل يَحرِقُقَلِقَت مَدامِعُهُ فَبُحنَ بِسِرِّهِ
عشقت ظبياً رقيقاً
عَشِقتُ ظبياً رَقيقاًفي دارِ يَحيَى بن خاقا
أشعار عبد بني الحسحاس قمن له
أشعارُ عبدِ بني الحَسحاسِ قُمنَ لهعند الفخارِ مقامَ الأصلِ والورقِإن كنتُ عبداً فنفسي حُرَّةٌ كرَماً
غراء لو جلت الخدور شعاعها
غَرّاءُ لَو جَلَتِ الخُدورُ شُعاعَهالِلشَمسِ عِندَ طُلوعِها لَم تشرقِغُصنٌ عَلى دِعصٍ تَأَوَّدَ فَوقَهُ
وما في الأرض أشقى من محب
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّوَإِن وَجَدَ الهَوى حُلوَ المَذاقِتَراهُ باكِياً في كُلِّ وَقتٍ
لا تحقرن عالما وإن خلقت
لا تَحقِرَن عالِماً وَإِن خَلِقَتأَثوابُهُ في عُيونِ رامِقِهِوَاِنظُر إِلَيهِ بِعَينِ ذي خَطَرٍ
وأخ بشعت بعرفه ومذاقه
وَأَخٍ بَشِعتُ بِعُرفِهِ وَمَذاقِهِوَمَلِلتُ عُنفَ قِيادِهِ وَسِياقِهِفَمَنَحتُهُ بَعدَ الوِصالِ قَطيعَةً
لجرمي عقاب والتجاوز ممكن
لجرمي عقابٌ والتجاوز ممكنٌوأولاهما من صح صدقهفإن لم تجاوز حسب ما تستحقه
أرقت لبرق من تهامة خافق
أرقت لبرقٍ من تهامة خافقٍكأن سنا إيماضه قلب عاشقيلوح فازداد اشتياقاً وما أرى