إذا كان اللقاء يزيد شوقا
إذا كان اللقاء يزيد شوقاًوكان فراق من أهوى يشوقفليس إلى السلو وإن تمادى
دع ابن الأعمش المسكين يبكي
دَعِ اِبنَ الأَعمَشِ المِسكينَ يَبكيلِداءٍ ظَلَّ مِنهُ في وَثاقِفَصُفرَةُ وَجهِهِ مِن غَيرِ سُقمٍ
يا هلالا غدا عليه المحاق
يا هِلالاً غَدا عَلَيهِ المُحاقُأَينَ ذاكَ الضِياءُ وَالإِشراقُنالَ مِنّي فيكَ التَلاقي مِنَ الحُر
أعلي يقدم عتبة المستحلق
أَعَلَيَّ يُقدِمُ عُتبَةُ المُستَحلِقُهَيهاتَ يَطلُبُ شَأوَ مَن لا يُلحَقُكَم حَلقِ أَيرٍ لَم يَكُن لَكَ ظالِماً
ويك سلم للواحد الخلاق
وَيكَ سَلِّم لِلواحِدِ الخَلّاقِإِنَّ في الحَلقِ قائِداً لِلحُلاقِلَيسَ يُغني إِذا تَتابَعَ أَمرُ ال
لا تعرض لنا فهذا بنان
لا تَعَرَّض لَنا فَهَذا بَنانٌقَد خَضَبناهُ مِن دَمِ العُشّاقِ
لك علم بعبرتي واشتياقي
لَكَ عِلمٌ بِعَبرَتي وَاِشتِياقيوَالَّذي بي مِن لَوعَةٍ وَاِحتِراقِوَلَكَ الظَرفُ وَالمَلاحَةُ وَالحُس
نأي وشيك وانطلاق
نَأيٌ وَشيكٌ وَاِنطِلاقُوَغَليلُ شَوقٍ وَاِحتِراقُبِأَبي هَوىً وَدَّعتُهُ
يصدني عن كلامك الشفق
يَصُدُّني عَن كَلامِكَ الشَفَقُفَالرُسلُ بَيني وَبَينَكَ الحَدَقُحَديثُنا في الضَميرِ مُتَّفِقٌ
مات ذاك الجوى وذاك الحريق
ماتَ ذاكَ الجَوى وَذاكَ الحَريقُوَرَثى لي ظَبيٌ عَلَيَّ شَفيقُوَجَرى النَومُ مِن جُفوني مَجرى ال