طلعت نجوم السعد من آفاقها
طَلَعَتْ نجومُ السعدِ من آفاقهافالأَرضُ تشرِقُ من سنا إِشراقِهاللحاجِبِ الأَعْلى المُصَرِّف هِمَّةً
إذا ما بنات النفس همت بسلوة
إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍتَعَرَّضَ وَهناً طَيفُ أَروى فَشاقَهاوَمازِلتُ أُبكي العَينَ في رَسمِ مَنزِلٍ
إذا التقينا منعنا النوم أعيننا
إِذا اِلتَقَينا مَنَعنا النَومَ أَعيُنَناوَلا نُلائِمُ نَوماً حينَ نَفتَرِقُأُقِرُّ بِالذَنبِ مِنّي لَستُ أَعرِفُهُ
قبل أنامله فلسن أناملا
قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاًلَكِنَّهُنَّ مَفاتِحُ الأَرزاقِوَاِذكُر صَنائِعَهُ فَلَسنَ صَنائِعاً
أصبحوا بعد جميع فرقا
أَصبَحوا بَعدَ جَميعٍ فِرَقاوَكَذا كُلُّ جَميعٍ مُفتَرق
نهنه بوادر دمعك المهراق
نَهنِه بَوادِرَ دَمعِكَ المِهراقِأَيّ اِئتِلافٍ لَم يُرَع بِفِراقِحُجرُ بن أَحمَدَ فارِعُ الشَرَفِ الَّذي
من لك بالصدوق
مَن لَك بالصدوقوَحافظ الحُقوقلا البشر وَالمداهنه
فاجتزت في طريقي
فاجتزت في طَريقيبِزهرٍ أَنيقوَرَوضَة أَريضه
وحمراء قبل المزج صفراء
وَحَمراء قَبلَ المَزجِ صَفراء بَعدَهُأَتَت بَينَ ثَوبَي نَرجسٍ وَشَقائِقِحَكَت وَجنَةَ المَعشوقِ قَبلَ مِزاجِها
وتفاحة من سوسن صيغ نصفها
وَتُفّاحَة مِن سَوسَنٍ صيغَ نِصفُهاوَمِن جُلَّنارٍ نِصفُها وَشَقائِقِكَأَنَّ النَوى قَد ضَمَّ مِن بَعدِ فُرقَةٍ