ما زال حر الشوق يغلب صبرها

مَا زَالَ حَرُّ الشَّوْقِ يَغْلِبُ صَبْرَهَاحَتَّى تَحَدَّرَ دَمْعُهَا الْمُتَعَلِّقُوَجَرَى مِنَ الكُحْلِ السَّحِيْقِ بِخَدِّهَا

أجرت من الكحل السحيق بخدها

أَجْرَتْ مِنَ الكُحْلِ السَّحِيقِ بِخَدِّهاسَطْراً تُؤَثِّرُهُ الدُّمُوعُ السُّبَّقُفَكأَنَّ مَجْرى الدَّمْعِ حِلْيَةُ فِضَّةٍ

ولما بدا التفاح أحمر مشرقا

وَلَمّا بَدا التُفّاحُ أَحمَرَ مُشرِقاًدَعَوتُ بِكَأسي وَهيَ مَلأى من الشَفَقوَقُلتُ لِساقينا أَدرها فَاِنَّها

يا خليلي جنباني الرحيقا

يَا خَلِيْلَيَّ جَنِّبَانِي الرَّحِيْقَاإِنَّنِي لَسْتُ لِلْرَّحِيْقِ مُطِيْقَاقَدْ تَيَقَّنْتُ أَنَّهَا تُطْرِبُ النَّفْ

وشقائق خجلت ملاحة لونه

وَشَقَائِقٍ خَجِلَتْ مَلاَحَةُ لَوْنِهِفَلَهُ التَّعَصْفُرُ مُسْعِدٌ وَشَقِيْقُيَرْنُو بِأَرْقَطِهِ إِلَى مُحْمَرَّةٍ

من لذاك الطبرزذ المسحوق

مَنْ لِذَاكَ الطَّبَرْزَذِ الْمَسْحُوقِوَلِذَاكَ اللَّوْزِ الطَّرِي الْمَدْقُوقِوَدَقِيْقُ السِّمْيِذِ يُعْجَنُ بِالْمَا

لقد مر عبد الله بالأمس راكبا

لَقَدْ مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بِالأَمْسِ رَاكِبَاًلَهُ حَاجِبٌ مِنْ أَنْفِهِ وَمُطَرَّقُوَعَنَّتْ لَهُ فِي جَانِبٍ السُّوقِ مَخْطَةٌ

يا من وهبت له روحي فعذبها

يا مَن وَهَبتُ لَهُ روحي فَعَذَّبَهاوَرُمتُ تَخليصَها مِنهُ فَلَم أُطِقِأَدرك بَقيةَ نَفسٍ فيكَ قَد تَلِفَت

بدت عذارى مدت سرادقها

بَدَت عَذارى مُدَّت سَرادِقُهاوَأَقسم الحُسنُ لا يُفارِقُهاكَواعِبٌ أُخرِسَت دَمالِجُها