قدم الرئيس مقدما في سبقه
قَدم الرَئيسُ مقدَّماً في سَبقِهِوَكَأَنَّما الدُنيا جَرَت في طَرقِهِفَجِبالُها من حِلمِهِ وَبِحارُها
بدا لنا كالبدر في شروقه
بَدا لَنا كَالبَدرِ في شُروقِهِيَشكو غَزالاً لجَّ في عقوقِهِيا عَجَباً وَالدَهر في طُروقِهِ
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
ومن طاعتي إياه أمطر ناظريله حين يُبدي من ثناياه لي برقاكأن دموعي تبصر الوصل هارباً
إذا ما قنعنا بالتواصل في الهوى
إذا ما قَنعنا بالتواصل في الهوىفلا أَنت معشوق ولا أنا عاشقُفلا وصل إلا أن يكون تباذُلٌ
ما تركت اللقاء يوم الفراق
ما تركتُ اللقاءَ يومَ الفراقِمن جفاءٍ لكن منَ الإِشفاقِلم أُطِق أن أزيدَ قلبي على ما
له حنجر رحب وقول منقح
لَهُ حَنجَرٌ رَحبٌ وَقَولٌ مُنَقَّحٌوَفَصلُ خِطابٍ لَيسَ فيهِ تَشادُقُإِذا كانَ صَوتُ المَرءِ خَلفَ لَهاتِهِ
أنا والله أرحم العشاقا
أنا واللَهِ أرحم العُشّاقاويل مَن كان عاشقاً مشتاقاللهوى في جوانحي نار شوقٍ
مليح القد والحدقه
مَليحُ القَدِّ والحَدَقَهْبديعٌ والذي خلقَهْله خالٌ بوجنته
عشقت من لا ألام فيه ولا
عشقت من لا ألام فيه ولايخلو من اللوم كل من عشقارأي الورى في سواه مختلف
نوب الزمان قلائد الأعناق
نوب الزمان قلائد الأعناقتزداد إن عوتبن ضيق خناقبخلت بما أبقته من أرماقنا