أعاذ الله شكواك

أَعَاذَ اللَّهُ شَكْوَاكَوَأَهْدَى لَكَ إفْرَاقَاخَرَجْنَا أَمْسِ لِلْصَّيْدِ

الليل يا صاحبي منطلق

اللَّيْلُ يَا صاحِبَيَّ مُنْطَلِقُيُقَادُ زَحْفَاً وَمَا بِهِ رَمَقُغَمَّضَ دُونَ الغُرُوبِ كَوْكَبُهُ

وكثيرة النغمات تحسبها

وَكَثِيْرَةِ النَّغَمَاتِ تَحْسَبُهَافِي كُلِّ عُضْوٍ أُوتِيَتْ حَلْقَاغَنَّتْ فَظَلْتُ إِخَالُنِي طَرَبَاً

محبرة جاد لي بها قمر

مِحْبَرَةٌ جَادَ لِي بِهَا قَمَرٌمُسْتَحْسَنُ الخَلْقِ مُرْتَضَى الحُلُقِجَوْهَرَةٌ خَصَّنِي بِجَوْهَرَةٍ

سقى الله ليلا طال إذ زار طيفه

سَقى اللَهُ لَيْلاً طالَ إِذْ زارَ طَيْفُهُفَأَفْنَيْتُهُ حَتَّى الصَّباحِ عِناقابِطيبِ نَسيمٍ مِنْهُ يُسْتَجْلَبُ الكَرى

ليل شعر من فوق صبح جبين

لَيْلُ شعْرٍ مِنْ فَوقِ صُبْحِ جَبينٍما لِبَيْنٍ عَلَيْهِما مِنْ طَريقِفيهِ ضِدَّانِ أُلِّفا فَوْقَ ضِدَّي

طرق الزمان بحادث مملق

طَرَقَ الزَّمَانُ بِحَادِثٍ مُمْلِقإِنَّ الزَّمَانُ بِمِثْلِهِ يَطْرُقْوَالْمَرْءُ يُشْفِقُ وَالزَّمَانُ لَهُ

رب نجوم في زمان أورق

رُبَّ نُجُومٍ في زَمانٍ أَوْرَقِراعَيْتُها في مَغْرِبٍ ومَشْرِقِكأَنَّها مِنْ خَجَلٍ لَمْ تُطْرِقِ

سجاياك من طيب أعراقها

سَجَايَاكَ مِنْ طِيْبِ أَعْرَاقِهَاتُبَاهِي النُّجُومَ بِإِشْرَاقِهَاوَمَا لِلْعُفَاةِ غِيَاثٌ سِوَاكَ

أرقت أم نمت لضوء بارق

أَرِقْتُ أَمْ نِمْتَ لِضَوْءِ بَارِقِمُؤْتَلِقٍ مِثْلَ الفُؤَادِ الخَافِقِكَأَنَّهُ إِصْبَعُ كَفِّ السَّارِقِ