راح إذا استنطقتها بالمزاج يد

راحٌ إِذا اسْتَنْطَقَتْها بِالمِزاجِ يَدٌتَكادُ تَخْرَسُ عَنْها أَلْسُنُ الحَدَقِكأَنَّها خَجِلٌ في كأْسِ شارِبِها

كأن الهلال إذا ما بدا

كأَنَّ الهِلالَ إِذا ما بَدَاوَأَيْدي المِحاقِ بِهِ تَمْحَقُعَلِيلٌ عَلَى فَرْشِهِ مُدْنَفٌ

قل لمريض الحدق

قُلْ لِمَرِيضِ الحَدَقِذِي طُرَرٍ كَالحَلَقِهَلْ في فُؤادِي لِلضَّنى

يا ممرض الجسم مني عند صحته

يا مُمْرِضَ الجِسْمِ مِنِّي عِنْدَ صِحَّتِهِهَبْ لِي عَلى طُولِ ما أَفْنى عَلَيْكَ بَقَاوَمَنْ تَعَشَّقَ جِسْمِي سُقْمَ ناظِرِهِ

حسدتنا أيامنا بالتلاقي

حَسَدَتْنا أَيَّامُنا بِالتَّلاقيفَرَمَتْنَا تَعَسُّفاً بِالفِراقِمَا أَرَدْنا الفِراقَ لا كانَ مِنَّا

ونرجس للنسيم معتنق

وَنَرْجِسٌ لِلْنَّسِيمِ مُعْتَنِقُيَسْهَرُ طَبْعاً وَما بِهِ أَرَقُكَأَنَّهُ وَالقَوامُ مُعْتَدِلٌ

زمان الرياض زمان أنيق

زَمانُ الرِّياضِ زَمانٌ أَنِيقُوَعَيْشُ الخَلاعَةِ عَيْشٌ رَقِيقُوَقَدْ جَمَعَ الوَقْتُ حَالَيْهِما

يا ابن الخلائف من ذؤابة هاشم

يَا ابْنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍفِي ذِرْوَةِ الحَسَبِ الْمُنِيْفِ الشَّاهِقِوَالْمَاجِدِ ابْنِ المَاجِدِ النَّدْبِ الَّذِي

وقالوا بمقلته زرقة

وَقَالوا بِمُقْلَتِهِ زُرْقَةٌتشِينُ فَظَلَّ لَها مُطْرِقاوَهَلْ يَقْطَعُ السَّيْفُ يَوْمَ الجِلا

قم يا غلام إلى الشمول فهاتها

قُمْ يا غُلامُ إِلى الشَّمولِ فَهاتِهاقَبْلَ انْتِشارِ الصُّبْحِ في الآفاقِفَكأَنَّها شَمْسٌ تُنِيرُ بِها الدُّجى