ومورد يجذل عين الرامق
وَمَورِدٍ يُجذِلُ عَينَ الرامقِ
مُنتَظمٍ بالغُرِّ والغَرانِقِ
وَكُلِّ طَيرٍ صافرٍ وناعِقِ
هل لك يا ابن القانص البطريق
هل لك يا ابنَ القانِصِ البطريقِ
في يُؤيُؤٍ مُهَذَّبٍ رَشيقِ
كأنَّ عَينَيه لدى التَحديقِ
وقالوا خف الله في مهجة
وقالوا خف اللّهَ في مهجةٍسمحتَ بها لضَنىً واشتياقِويُسليك أنك مذ فارقوك
لم يعتصم ذو مهرب بفراقه
لم يَعتصم ذو مهربٍ بفراقِهيوماً ولا ذو مطلبٍ بلحاقهِ
إني طلبت إلى القرطاس يحمل لي
إِنِّي طَلَبْتُ إِلى القِرْطاسِ يَحْمِلُ ليبَعْضَ الَّذي بي إِلَيْكُمْ زَادَني قَلَقافَظَلَّ يَرْعَدُ في كَفِّي فَأَوْهَمَني
خفت الرقيب فجللتني شعرها
خِفْتُ الرَّقِيبَ فَجَلَّلَتْني شَعْرَهاوَتَجَلَّلَتْ مِنْ خَوْفِ واشٍ يَرْمُقُفَكأنَّنا صُبْحانِ في لَيْلٍ حَوى
كتبت في نهار خد أنيق
كَتَبَت في نَهارِ خَدٍّ أَنيِقِوَاوَ لَيلٍ مَلِيحَةَ التَفريقِوَتَبَدَّت بِمُقلَةٍ تَرشُقُ القَل
أتسقي جفونك كأس الهوى
أتَسقي جُفونَكَ كأسَ الهَوىوتَمنعُ سكرانَها أَن يفيقاوكنتُ شَفيقاً عَلَى عَبرَتي
وحق جفونك فهي التي
وَحَقِّ جُفُونِكَ فَهْيَ الَّتيإِذا ما حَلَفْتُ بِها أَصْدُقُلَقَدْ فَتَحَ الشَّوْقُ لِي مِنْ هَوَا
رأيت الهلال وقد أقبلت
رأَيْتُ الهِلالَ وَقَدْ أَقْبَلَتْنُجُومُ الثُّرَيَّا لِكَيْ تَسْبِقَهْفَشَبَّهْتُهُ وَهْوَ مِنْ خَلْفِها