لا عيب يعاب فيك إلا أنني
لا عَيب يُعابُ فيكَ إِلّا أَنَّنيأُمسي عَلَيكَ مِن المَنونِ شَفيقاإِنَّ القَرابَةَ مِنكَ يأمَلُ أَهلها
ملكتم القلب فلا تعتقوا
ملكتُمُ القلبَ فلا تُعتِقُواواسطُوا ولا تُبقُوا ولا تَرفُقُواوحِرمُوا النومَ على مقلَتي ال
كتبت إليك أستهدي نبيذا
كَتَبتُ إِلَيكَ أَستَهدي نَبيذاًوَأُدلي بالجِوارِ وَبالحُقوقِفَخَبَّرتَ الأَميرَ بذاكَ غَدراً
كأنما مضمضت من ماء موهبة
كَأَنَّما مَضمَضَت مِن ماءِ مَوهِبَةٍعَلى شَبابيِّ نَخلٍ دونَهُ المَلَقُإِذا الكَرَى غَيَّر الأَفواهَ وَاِنقَلَبَت
ركب الدجى فسعى بغير رفيق
ركب الدجى فسعى بغير رفيقِعجِلاً فأصبح قاطعاً لطريقِأبكي لغاربه ويضحك مظهراً
قل لها أيها الخيال الطروق
قل لها أيها الخيالُ الطروقُنفَّرَ العشقَ ما جَنَى المعشوقُبردتْ بعدكِ الضلوعُ من الوج
أنعت صقرا كرزا بطريقا
أنعتُ صقراً كُرَّزاً بطريقا
بات يسامي ذكره الأَنوقا
أقرط محبوك القرا رشيقا
كالبدر في إشراقه
كالبَدرِ في إشراقهِوالبحرِ في إغداقهِوالأَيمِ في إطرقهِ
يا رب كلب ربه في رزقه
يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ
يَرى حقوقَ النفسِ دونَ حَقِّهِ
مُتَّبعاً بِخُلقِه لِخُلقِهِ
قنصت من هضبة زرقا
قَنَّصتُ مِن هَضبَةٍ زُرَّقاوأَحرَزتُ مِن رَهوَةٍ سَوذَنيقافهذا أَتيتُ بهِ أَقمراً