أرأيتني فيما أراك طروقا

أَرَأَيتَني فيما أَراكَ طَروقاإِلا كَما أَشكو إِلَيكَ مَشوقاأَم كانَ شَوقي مثلَ طَيفِكَ كاذِباً

أرأيت بي من حادث إشفاقا

أَرأَيتَ بي من حادثٍ إِشفاقافي الحبِّ إِلا أَن يَكونَ فِراقاذلُّ التَّهاجرِ كالتَّواصُلِ عندَما

تقول والعيس قد شدت بأرحلنا

تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بأرحُلِناالحَقُّ أَنَّكَ مِنّا اليَومَ مُنطَلِقُقُلتُ نَعَم فاكظُمي قالَت وَماجَلَدي

فإلا توات اليوم سلمى فربما

فَإِلّا تواتِ اليَومَ سَلمى فَرُبَّماشَرِبنا بِحَوضِ اللَهوِ غَيرِ المُرَنَّقِفَدَعها فَقَد أَعذرَت في ذِكرِ وَصلِها

قفا ساعة واستنطقا الرسم ينطق

قِفا ساعَةً واِستَنطِقا الرَسمَ يَنطقِبسوقَةَ أَهوى أَو ببُرقَةِ عَوهَقِتَماشَت عَلَيهِ الريحُ حَتّى كَأَنَّهُ

ومعجب بمديح الشعر يمنعه

وَمُعجَبٍ بِمَديحِ الشِعرِ يَمنَعُهُمِن المَديحِ ثَوابُ المَدحِ وَالشَفَقُيا آبيَ المَدحِ مِن قَولٍ يُحَبِّرُهُ