ما أسميه خيفة من تجني
ما أُسمِّيهِ خيفةً مِن تَجنِّيهِ ولكِن أقولُ بعض العلوقِمن مُلوكِ الأَعرابِ لا يَخرجُ الوا
لئن كنت أستسقيك في كل برهة
لَئِن كُنتُ أستَسقيكَ في كلِّ بُرهَةٍفإنَّ أخاكَ الغَيثَ مازالَ يُستَسقَىويا ربَّ همٍّ طارقٍ كلَّما جَرَت
لئن صدقت في وعدها أن سنلتقي
لئِن صدَقَت في وَعدِها أن سَنَلتَقيفذاكَ لتَعجيلِ اجتِماعٍ مُفرِّقِألَم تَرَ تَسليمَ الوَداعِ مُحَبَّباً
نحن يوما وصل ويوما فراق
نَحنُ يَوماً وَصلٌ ويَوماً فِراقُما لَكُم ما لِعَهدِكُم ميثاقُصبرت مهجَتي لرقِّ هَواكُم
أخيلت للصب أشواقه
أخيَّلَت للصبِّ أشواقُهُوصلَكَ أم طيفُكَ طراقُهُكيفَ ولا جَفنٌ لَه ساعةً
جفن على شوك القتادة يطبق
جَفن عَلى شَوكِ القَتادَةِ يُطبَقُوجوىً إلى حيثُ اللبانَةِ يَسبِقُويكونُ كالظنِّ البَعيدِ لعائِدي
قلت وقد أولع بي مقلة
قلتُ وقَد أولعَ بي مُقلةًنَجلاءَ في صَنعَتِها حاذِقَهأما تَراها وَهي مَعشوقَةٌ
سيدي رفقا وإن أصبحت
سَيِّدي رِفقاً وإن أصبَحتَ لا تَعرفُ رِفقاأَكَذا طالَت بِكَ الغَف
سقي الغيث مثله فلقد عقق
سُقِيَ الغَيثُ مثلَه فلَقَد عَققَ أَخاهُ فَبرَّنا بعُقوقِهكانَ كالعارِضِ المشرقِ مَح
ومستطيل على الصهباء باكرها
ومُستَطيلٍ عَلى الصَّهباءِ باكرَهامع فِتيَةٍ باصطِباحِ الرَّاحِ حذَّاقِفَكلُّ شَيءٍ رآهُ ظنَّه قَدَحاً