أعاذل كيف ينساني حبيب

أَعاذِلُ كَيفَ يَنساني حَبيبٌوَأَنساهُ وَفي الدُنيا مَشوقُيُذَكِّرهُ اِنسِكابَ المُزنِ دَمعي

طال تكذيبي وتصديقي

طالَ تَكذيبي وَتُصديقيلَم أَجِد عَهداً لِمَخلوقِإشنَّ ناساً في الهَوى حَدَّثوا

لا شيء أملح من ساق على عنق

لا شَيء أَملَحُ مِن ساقٍ عَلى عُنُقوَمِن مناقَلَةٍ كَأساً عَلى طَبَقِوَمِن مُواصَلةٍ مِن بَعدِ مَعتَبَةٍ

أنفق ولا تخش إقلالا فقد قسمت

أَنفِق وَلا تَخشَ إِقلالا فَقَد قُسِمَتبَينَ العِبادِ مَعَ الآجالِ أَرزاقُلا يَنفَعُ البُخلُ مَع دُنيا مُوَلِّيَةٍ

ومن طاعتي إياه أمطر ناظري

وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِريإِذا هُوَ أَبدى مِن ثَناياهُ لي بَرقاكَأَن دُموعي تُبصِرُ الوَصلَ هارِباً

ولما كسرت له جردقا

وَلَمّا كَسَرتُ لَهُ جَردَقاًوَمَن ذا يُطيقُ لَهُ كَسرَ جَردَقتَغَيَّرَ لي عَن جَميعِ الوِدادِ