قال لي من أحب والبين قد جد
قال لي من أحب والبين قد جدوفي مهجتي لهيب الحريقمالذي في الطريق تصنع بعدي
هذا هو الزمن البديع المونق
هَذا هُوَ الزَمَنُ البَديعُ المونِقُوَالعَيشَةُ الرَغدُ الَّتي هِيَ تُعشَقُفَعَلامَ تَصحو وَالحَمامُ كَأَنَّها
وصاحب يتلقاني لحاجته
وَصاحِبٍ يَتَلَقّاني لِحاجَتِهِبِالرَحبِ وَهوَ مَليحُ الخَلقِ وَالخُلُقِحَتّى إِذا ما اِنقَضَت وَلّى وَخَلَّفَني
تعلمت منك الغصون
تَعَلَّمَت مِنكَ الغُصونُ الجودَ وَالقَدَّ الرَشِقلَكِنَّني قُلتُ لَها
لطغيان خف مذ ثلاثين حجة
لِطُغيانِ خُفُّ مُذ ثَلاثينَ حَجَّةًجَديدٌ فَلا يَبلى وَلا يَتَخَرَّقُوَكَيفَ بَلى خُفٍّ هُوَ الدَهرُ كُلُّهُ
رحلت من الشقيف إلى الغراق
رَحَلتَ مِنَ الشَقيفِ إِلى الغُراقِبِعَزمٍ كَالمُهَّنَدَةِ الرِقاقِوَنَكَّستَ الأَعادي مِنهُ قَهراً
لي حبيب قده قدد
لي حَبيبٌ قَدُّهُ قُددَ مِنَ السُمرِ الرِقاقِمَن رَآهُ وَرَآني
نم فقد وكلت بي الأرقا
نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقالاهياً تُغري بِمَن عَشِقاإنّما أبقيتَ من جَسدي
وإني من الورق السواجع بالضحى
وإني من الورق السواجع بالضحىولكنني من بينها لم أطوق
صد الحبيب وذاك دون فراقه
صَدُّ الحَبيبِ وَذاكَ دونَ فِراقِهِوَمَنِ الَّذي يَبقى عَلى ميثاقِهِرَشَأٌ أَغارَ عَلَيهِ مِن أَجفانِهِ