غصن من التبر فوقه ورق

غُصنٌ مِن التِبرِ فَوقَهُ وَرَقُكَأَنَّهُ الصُبحُ تَحتَهُ شَفَقُيا أَبدَعَ الناسِ في مَحاسِنِهِ

إني رضيت من الرحيق

إِنّي رَضيتُ مِنَ الرَحيقبِشَرابِ تَمرٍ كَالعَقيقوَرَضيتُ مِن أَكلِ السَمي

وذي جدة طلبت إليه برا

وَذي جِدَةٍ طَلَبتُ إِلَيهِ بِرّاًمِنَ الجُلَساءِ مَذمومِ الخَلائِقفَأَقسَمَ إِنَّهُ رَجُلٌ فَقيرٌ

إذا ضاق باب الرزق عنك ببلدة

إِذا ضاقَ بابُ الرِّزقِ عَنكَ بِبَلدَةٍفثَمَّ بِلادٌ رِزقُها غَيرُ ضَيِّقِوَإيَّاكَ وَالسُّكنى بِدَارِ مَذَلَّةٍ

نصحتك يا محمد إن نصحي

نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحيرَخيصٌ يا رَفيقي لِلصَديقِفَلَم تَقبَل وَكَم مِن نُصحِ وُدٍّ