من مبلغ النائي المقيم تحية
مَن مُبلغُ النّائِي المقيمِ تَحيّةًمِن رَاحلٍ شَاكٍ جَوَى أشْوَاقِهِلَهجٍ مع اليأْسِ المُبينِ بذكْرِه
أقول للعين في يوم الفراق وقد
أقولُ للعين في يومِ الفرَاقِ وقَدفَاضَتْ بدمعٍ على الخدّينِ مُسْتَبِقِتَزوَّدِي اليومَ من تَوديعهم نظراً
رفقا بقلب الصب رفقا
رفقاً بقلب الصّبِّ رفقَاهُو دُونَكم بالبَيِنِ يَشْقَىلا تَحسَبَنْه يَاخ خليْ
ألف القلى وأجاب داعية النوى
ألف القلى وأجاب داعية النوىفَبُليتُ منه بِهِجرَةٍ وفرَاقِوالصّبُّ راحتُهُ البكاءُ ومُذْ نَأى
ولما وقفنا للوداع عشية
ولمّا وقفَنا للوَداعِ عَشيّةًوَطَرفي وقَلبي أدمعٌ وخُفُوقُبكيتُ فأضحكتُ الوُشاةَ شَماتَةً
ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي
مَاذَا يروعُكَ من وَجدي ومن قَلَقِيأمْ مَا يَرِيبُكَ من أجفَانِيَ الدّفُقِهَنَاكَ بُرؤُك من دَائِي ومن سَقَمِي
إن تقطع الأيام منك علائقي
إنْ تَقْطَعِ الأيّامُ منك عَلائِقِيفأنَا المُواصِلُ بالودَادِ الصّادِقِأرضَى من العهدِ القديمِ بِرَعْيِهِ
يا قلب كم يستخفك القلق
يا قلبُ كم يَستخفّكُ القَلقُغَيرُ جميلٍ بمثلِك الخُرُقُأكلُّ هَذا خوفَ الفِراقِ وهَل
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوالَصَفَا لَهُم من وُدّنا ما رنَّقُوامَلّكْتُهم رِقّي كما حكم الهوَى
أعجب لمحتجب عن كل ذي نظر
أعجبْ لمحتجِبٍ عن كلِّ ذِي نَظَرٍصحِبْتُهُ الدَّهرَ لم أسبُرْ خَلائِقَهُحتى إذا رابَنِي قَابلتُه فَقَضَى