إذا صاحبت عمرا في طريق
إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقٍفقد سَايَرْتَ ظِلَّكَ في الطّرِيقِفإن لم تلقَ إنساناً سِواهُ
نظام الدين كم فارقت خلا
نظامَ الدّينِ كم فارقتُ خِلاًّوكم صَلِيَتْ حشَاي لَظَى اشتياقِفلم أجزَعْ لِفَجْئَاتِ التّنائِي
أبا حسن لولا التعلل بالمنى
أبَا حسَنٍ لولا التَّعلُّلُ بالمُنىقَضَى كَمَداً قلبٌ إليكَ مَشوقُإذا ما اعترَتْه ذُكْرَةٌ منكَ خِلتَه
بعدت مسافة بيننا وتوحشت
بَعُدتْ مسافةُ بينِنَا وتوحّشَتْحتّى على طيفِ الخيالِ الطّارِقِويئستُ من أن نَلتقِي لكنّنِي
أأحبابنا هلا سبقتم بوصلنا
أأحبابَنَا هلاّ سبقتُم بوصلِنَاصُروفَ اللّيالِي قبلَ أن نَتَفَرّقَاتشاغلتُمُ بالهجرِ والوصلُ مُمكنٌ
يا ابن الألى جمع الفخار لبيتهم
يا اُبنَ الأُلَى جمعَ الفخارَ لبِيتهمْما شَتَّتُوهُ من العَطاءِ وفرّقُواوتَملَّكُوا رِقَّ الأكارِمِ بالّذِي
خليلي زورا بي رويقة إنني
خَلِيليَّ زُورَا بي رُوَيْقَةَ إنّنيإليها على قُربِ الزّيارةِ شَيِّقُخَلِيليَّ ما ألتذُّ عيشاً ولاَ لَهُ
كم ترزمي وكم تحني ياناق
كَم تُرْزمي وكم تَحِنّي يَانَاقْحَسْبُكِ قَد هجتِ الجَوَى والأشْوَاقْهِي النّوَى فما غَناءُ الإشفاقْ
بالغور أهلك يابثين وأهلنا
بِالغَورِ أهلُكِ يابُثَينَ وأهلُنابالأبْرَقَينِ فأينَ أينَ المُلْتقىبَعُدَ المزَارُ فلو سَرى لزيارتِي
طالت يد البين في تفريق ألفتنا
طالَتْ يَدُ البَينِ في تَفريقِ أُلفَتِنَافَما لَها قَصُرَتْ عن جَمعِ ما افْتَرقَاكأنّنا الماءُ سهلٌ حِينَ تُهرِقُه