أيها الغافلون عن سكرة الموت
أيّها الغافِلونَ عن سَكرةِ الموتِ وإذْ لا يسوغُ في الحلقِ رِيقُكَم إلى كَم هذا التَّشاغُلُ والغَف
ثلج النبات فراق لون مشيبه
ثَلُجَ النَّباتُ فراقَ لونُ مشيبِهِفعلامَ لونُ الشَّيبِ ليس يروقُما ذَاكَ إلاّ أنَّ ذَا داعٍ إلى
لدتي وإخوان الشباب مضوا
لِدَتِي وإخوانُ الشَبابِ مضَوْاقَبلي وكَم من بعدهم أبْقَىكُنّا كأفْراسِ الرّهانِ جَرَوْا
أستر بصبرك ما تخفيه من كمد
أُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍوإن أذابَ حَشاكَ الهَمَّ والحُرَقُكالشَّمعِ يُظهِرُ أنوارَ التَّجَمُّلِ والدْ
لنا صديق يغر الأصدقاء وما
لنا صديقٌ يغُرُّ الأصدقاءَ ومارأيتَهُ قَطُّ في وُدِّ امرئٍ صَدَقاصديقُه أبداً منه على وَجَلٍ
قوم يموت الناس عندهم
قومٌ يموتُ النّاسُ عندَهُمُضُرّاً وهُمْ منهُم على فَرَقِكالبَحرِ يهلِكُ فيه راكبُهُ
قالوا ترشفت الليالي ماءه
قالُوا ترشّفَتِ الليالِي ماءَهُواغتَالَه بعد التَّمامِ مَحاقُهُوَ جمرةٌ أفنى الزّمانُ لهيبَها
قلبي وصبري إلفان مذ خلقا
قَلبي وصَبرِي إلفَانِ مُذْ خُلِقَاتقاسَما صَادِقَينِ لا افْترَقَاأمشِي الهُوَينى والخطبُ فِي طلبِي
مثل منهل أنعم الملك الصالح
مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّالِح يَروَى دانٍ به وسَحِيقُسُحُبٌ وَبْلُهَا النُّضَارُ وللأَعْ
تهمي مواهبه والسحب جامدة
تَهمِي مواهبهُ والسّحْبُ جَامِدةٌفمِن يَديه مَصَابُ الوَابِلِ الغَدِقِنُعماهُ تُطلِقُ أسرَى ثُمَّ تأسِرُهُم