نوح الحمام الورق في أوراقها
نَوحُ الحَمامِ الوُرقِ في أَوراقِهادَلَّ أَخا الشَوقِ عَلى أَشواقِهافَأَظهَرَ الدَّمعَ وَأَخفى زَفرَةً
إن حمامنا الذي نحن فيه
إِنَّ حَمّامَنا الَّذي نَحنُ فيهِما إِلَيهِ لعائِب مِن طَريقِنَحنُ مِنهُ في جَنَّةٍ فَوقَ نارٍ
ذكرتك إذ شمت بالشام برقا
ذَكَرتُكِ إِذ شِمتُ بِالشامِ بَرقاًسُحَيراً فَأَشبَهَهُ القَلبُ خَفقاذَكَرتُ اِبتِسامَكِ عِندَ الرِضى
يا نائم الطرف عن سهد وعن أرق
يا نائم الطَّرف عن سهد وعن أرقوفارغ القلب من وجد ومن حرق
ذهب الكرام فلا كريم يرتجي
ذهب الكرام فلا كريم يرتجيمنه النوال ولا مليح يعشق
لك يا أمير المؤمنين يد
لَكَ يا أَميرَ المُؤمِنينَ يَدٌفي الظالِمينَ وَأَخذِهِم لَبِقَهضَمِنَت إِعادَةَ كُلِّ مُغتَصَبٍ
كتبت إليك وظني بأن
كَتَبتُ إِلَيكَ وَظَنّي بِأَنَّمَسعايَ عِندَكَ لا يُخفِقُوَأَنَّ عُهودي إِذا أَخلَقَت
تعشقته واهي المواعيد مذاقا
تَعَشَّقتُهُ واهي المَواعيدِ مَذّاقانَرى كُلَّ يَومٍ في الهَوى مِنهُ أَخلاقاأَشَدَّ نَفاراً مِن جُفوني عَنِ الكَرى
الدست من لألاء وجهك مشرق
الدَستُ مِن لَألاءِ وَجهِكَ مُشرِقُوَعَلى الوِزارَةِ مِن جَلالِكَ رَونَقُما إِن رَأَت كَفواً لَها حَتّى رَأَت
أو ما ترى التين في الغصون بدا
أو ما ترى التين في الغصون بداممزق الجلد مائل العنقكأنه رب نعمة سلبت