إن حمامنا الذي نحن فيه

إِنَّ حَمّامَنا الَّذي نَحنُ فيهِما إِلَيهِ لعائِب مِن طَريقِنَحنُ مِنهُ في جَنَّةٍ فَوقَ نارٍ

ذكرتك إذ شمت بالشام برقا

ذَكَرتُكِ إِذ شِمتُ بِالشامِ بَرقاًسُحَيراً فَأَشبَهَهُ القَلبُ خَفقاذَكَرتُ اِبتِسامَكِ عِندَ الرِضى

لك يا أمير المؤمنين يد

لَكَ يا أَميرَ المُؤمِنينَ يَدٌفي الظالِمينَ وَأَخذِهِم لَبِقَهضَمِنَت إِعادَةَ كُلِّ مُغتَصَبٍ

كتبت إليك وظني بأن

كَتَبتُ إِلَيكَ وَظَنّي بِأَنَّمَسعايَ عِندَكَ لا يُخفِقُوَأَنَّ عُهودي إِذا أَخلَقَت

تعشقته واهي المواعيد مذاقا

تَعَشَّقتُهُ واهي المَواعيدِ مَذّاقانَرى كُلَّ يَومٍ في الهَوى مِنهُ أَخلاقاأَشَدَّ نَفاراً مِن جُفوني عَنِ الكَرى

الدست من لألاء وجهك مشرق

الدَستُ مِن لَألاءِ وَجهِكَ مُشرِقُوَعَلى الوِزارَةِ مِن جَلالِكَ رَونَقُما إِن رَأَت كَفواً لَها حَتّى رَأَت