تولت بهجة الدنيا
تَوَلَّت بِهجَةُ الدُّنيافَكُلُّ جَديدها خَلقُوَخانَ النّاسَ كُلَّهُم
ليس لفخر الدين ند في الوغى
لَيسَ لِفَخرِ الدينِ نِدٌّ في الوَغىإِذا الحُروبُ شَمَّرَت عَن ساقِهاتَهابُهُ الأُسودُ في آجامِها
نوح الحمام الورق في أوراقها
نَوحُ الحَمامِ الوُرقِ في أَوراقِهادَلَّ أَخا الشَوقِ عَلى أَشواقِهافَأَظهَرَ الدَمعَ وَأَخفى زَفرَةً
وأما زمان الصوم فهو سمي من
وأما زمانُ الصومِ فهو سميُّ منقد أوجبه في خلقه الحقّ والتقى
نطح الغفر بطينا زابنا
نطح الغفرُ بُطيناً زابناوالثريا كُللت بالأفقِدبر القلب بهقعاتٍ على
القلب من شفقي اللون يرسف في
القَلبُ مِن شَفَقِيِّ اللَونِ يَرسُفُ فيقُيودِ إِشفاقِهِ مِن حَرِّ أَشواقِهمُحَكَّمٌ في قُلوبِ الناسِ يَملِكُها
ألا حبذا أنفاس ظاهر جلق
أَلا حَبَّذا أَنفاسُ ظاهِرِ جلَّقوَقَد نَفَحَت غِبَّ الحَيا المُتَدَفِّقِوَباناتُ واديها وَهُنَّ رواقِصٌ
يا رفيقي إن كنت نعم الرفيق
يا رَفيقي إِن كُنتَ نِعمَ الرَّفيقُدَع مَلامي فَالقَلبُ صَبٌّ مَشوقُسَدَّ عَنّي الغَرامُ بابَ سُلُوّي
وعيشك لم يطب لي قط عيش
وَعَيشِكَ لَم يَطِب لي قَطُ عَيشٌوَقَد فارَقَتني يَوماً فِراقاأَخي وَشَبيبَتي فارَقتُ رَغماً
لو عاينت عيناك بهجة جلقا
لَو عايَنَت عَيناكَ بَهجَةَ جِلَّقاوَرَأَيتَ مَنظَرَها البَهيجَ المونِقالَرَأَيتَ حُسناً كُلُّ حُسنٍ دونَهُ