سحيرا أناخوا بوادي العقيق
سُحَيراً أَناخوا بِوادي العَقيقِوَقَد قَطَعوا كُلَّ فَجٍّ عَميقِفَما طَلَعَ الفَجرُ إِلّا وَقَد
غادروني بالأثيل والنقا
غادَروني بِالأَثيلِ وَالنَقاأَسكُبُ الدَمعَ وَأَشكو الحُرَقابِأَبي مَن ذُبتُ فيهِ كَمَداً
إلى الله فلترفع أكف الخلائق
إلى الله فلتُرفع أكفُّ الخلائقِوبالله فَلتُدفَع صعابُ المضايقوفي الله فليعظم رجاء عبيده
الخوف والأنس شيء ليس يتفق
الخوفُ والأنسُ شيءٌ ليس يتفقوالحبُّ والدمعُ أمرٌ ليس يفترقُفاقبض عنانَ الدَّعاوي فهي مُرديةٌ
التب من صفة اليدين لأنها
التَّبُّ من صفةِ اليدين لأنهاجادتْ على الكفار بالإنفاقِوكلاهما عينُ الهلاك ونفسه
ذات الجناح تقلبي
ذاتَ الجَناحِ تَقَلَّبيبِجَوانِحِ القَلبِ الخَفوقوَتَساقَطي بِالسَرحَتَي
أبدا أناضل فيك أفراس النوى
أَبَداً أُناضل فيكَ أَفراس النَوىوَأَصون أَوقاتي عَن التَفريقوَأَظن أَن الدَهر لَيسَ بِموحشي
سألتك ودا خالصا وترفقا
سَأَلتَك ودّاً خالِصاً وَتَرفقافَما اِزددتَ إِلّا حَسرَةً وَتَحرقاوَأَسهَرت آمالي وَأَبعدَت مَطلَبي
قفوا فاسألوني اليوم عن لوعة الهوى
قِفَوا فَاسأَلوني اليَومَ عَن لَوعَةِ الهَوىَفَإنِّي وَلا فَخرٌ أقُولُ فأصدُقُقَضَى القلبُ لمَّا عِيلَ بالصَّبرِ صَبرُهُ
قد لاح لي ما غاب عني
قد لاح لي ما غاب عنّيوشملي مجموع ولا افتراقجمعُ العوالم رُفِعَت عنّي