ومذ قالوا فلان حم قلنا
وَمُذ قالوا فُلان حم قُلناكُلوا مِن زادِهِ في الحال يَعرَقوَخافوا اللَهَ فيهِ إِن شَربتُم
سبحان من هو نائب في خاتمه
سبحان من هو نائبٌ في خاتمهعنهم وهم نوابه في خلقهْفالفِعل مشتركٌ بظاهرِ خلقه
يا غصن نقا يميس في الأوراق
يَا غُصْنَ نَقاً يَمِيسُ في الأَوْرَاقِيَا بَدْرَ دُجىً يَطْلُعُ في الأَطْواقِإِنْ تَهْجُر أَوْ تَصُدّ يا بَدْرٌ أفلْ
والفضل للسابق في كل حال
والفضل للسابقِ في كل حالبالفضل حازوا قصب السَّبقِوما لوسع الخلق أن يبلغوا
إن آمالنا التي شغلتنا
إِن آمالنا الَّتي شَغلتنابِطلاب الحُظوظ وَالأَرزاقايستنا مِن كُل شَيء وَلَكن
لما حكم الزمان بالتفريق
لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بِالتَّفْرِيقِوَاسْتَبْطَنَ نادِيهِمْ ظُهُورَ النُّوقِأَطْلَقْتُ دُمُوعِي إِثْرَهُمْ في قَبَسٍ
ألا إن رب الناس ربي وإنه
ألا إنَّ ربَّ الناسِ ربي وإنهلذي النظر الفكريّ ربُّ المشارقِثلاثةُ أسماءَ بإحكامِ دورها
جسم بلا روح ضجيع الردى
جسمٌ بلا روح ضجيعُ الرَّدىغصنٌ ذوى يا ليته أورقاروحٌ بلا عِلم وهي بيته
بذات الأضا والمأزمين وبارق
بِذاتِ الأَضا وَالمَأزَمَينِ وَبارِقٍوَذي سَلَمٍ وَالأَبرَقَينِ لِطارِقِبُروقُ سُيوفٍ مِن بُروقِ مَباسِمٍ
أضاء بذات الأضا بارق
أَضاءَ بِذاتِ الأَضا بارِقٌمِنَ النورِ في جَوِّها خافِقُوَصَلصَلَ رَعدُ مُناجاتِهِ