وسل عنك الهموم إن طرقت
وسلِّ عنكَ الهمومَ إن طرقَتْبِبنتِ كرْمٍ في الكأسِ تأتَلِقُإذا فَراها المَزَاجُ أضْرَمَها
ليت من يسأل جيران النقا
ليتَ مَن يَسألُ جيرانَ النّقَاهَل لنَا بعد افتراقٍ مُلْتَقَىعانَنَا الدّهرُ فأضحَى شملُنا
انظر شماتة عاذلي وسروره
انظُر شَماتَةَ عاذِلي وسُرورَهُبكُسُوفِ بَدرِي واشتِهارِ مَحاقهِغَطّى ظَلامُ الشّعْرِ من وَجناتِه
قمر إذا عاتبته شغفا به
قَمرٌ إذا عاتَبتُهُ شغَفاً بِهِغَرسَ الحياءُ بوجنتَيْهِ شَقيقَاوتلهّبتْ خجَلاً فلولا ماؤها
حتى متى يا قلب لا تستفيق
حتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْحَسْبُكَ قد حُمِّلتَ مالا تُطيقْأضنَاكَ إشفاقُكَ من غَدرِهمْ
وغزال في فيه راح ودر
وغَزالٍ في فيه راحٌ ودرُّوعقيقٌ رطبٌ ومِسكٌ فتيقُشَبَّهوا دُرَّ ثَغرِهِ بالأَقَاحِي
يا لائمي أنظر إلى قمر
يَا لائِمي أُنْظُر إلى قَمرٍفي الأرضِ في وجنَاتِه شَفَقُوبخدِّهِ وَردٌ إذا نَظَرَتْ
لله ليلتنا التي رحبت لنا
للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنافيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِما شَابَها لولا مَشِيبُ ظلامِها
أأحبابنا مالي إلى الصبر عنكم
أأحبَابَنا مَالي إلى الصّبرِ عنكُمُدليلٌ وقد ضَلّتْ عَليّ طَريقُهُفَهل نظرةٌ منكُم على بُعد دَارِكُم
بثينة ما أعرضت عنك ملالة
بُثَيْنَةُ ما أعرَضتُ عنكِ ملاَلةًولا أنَا عمّا تعلمينَ مُفِيقُولكن خشِيتُ الكاشِحين فإنَّني