قد يخلق المخلوق في الخالق
قد يخلقُ المخلوقُ في الخالقما يخلق الخالقُ في خلقهِوينسب الأمر إليه كما
الحمد لله الذي أفضلا
الحمد لله الذي أفضلابما به أنعم في خلقهِفالجودُ و الأفضال منه على
الحمد لله جل الله من خالق
الحمد لله جلَّ الله من خالقٍوهو العليم بنا ألفاتقُ الراتققد ضمّ شملي به إذ كنت في عدم
ألا منصف لي من ظالم
أَلا مُنصِفٌ لي مِن ظالِمٍتَمَلَّكَني جورُهُ وَاِستَرَقوَأَصبَحتُ مُرتَزِقاً راحَتَيهِ
هذا الغليل الذي عندي من القلق
هذا الغليل الذي عندي من القلقِوما أبثُ من الأشواقِ والحُرَقِلا تحسبوه لمخلوق فإن لنا
ومقرطق يغني النديم بوجهه
وَمُقرطق يَغني النَديم بِوَجهِهِعَن كاسِهِ المملي وَعَن إِبريقِهِفَعل المُدام وَلَونَها وَمَذاقَها
معرفتي بالإله معرفتي
معرفتي بالإله معرفتيبي فاطلبوا الأمر في حقائقهاإن رسول الإله قال لنا
من يعبد الله على أمره
من يعبدِ الله على أمرهذاك الذي يعبده حقامن يعبدِ الله على شرعه
نظرت إلى الحق المستر بالخلق
نظرت إلى الحق المستر بالخلقفقلت بتنزيه الخلائق والحقِّفلم أر تشبيهاً بخلق محققا
وجودي وجود العارفين لأنهم
وجودي وجودُ العارفين لأنهمكمثلِ الذي أشهدته أشهد واحقافعينهمُ عيني ولستُ سوى لهم