قرأت كتاب الحق بالحق مفهما
قرأت كتابَ الحقِّ بالحقِّ مُفهماًفلم أر مشهوداً سوى ألسنِ الخلقِقلقت فلما أنْ سمعتُ معلمي
قد كان مسكني الرياض وإنني
قَد كانَ مَسكَني الرِياض وَإِنَّنيأنسيتُها حَتّى كَأَن لَم تُخلَقوَوِصال مَن أَهواه لَيسَ بِمقنعي
ما بيننا من لذة إلا المنى
ما بَيننا مِن لذة إِلّا المنىوَتَعانَق الأَشواق بِالأَشواقوَتَرامُق الأَلحاظ خيفة كاشح
أفديه من قمر أطوافه شغلت
أَفديهِ مِن قَمر أَطوافُهُ شغلتقَلبي وَعَقلي بِتَغريب وَتَشريقمَن السَليم وَقَد أَحنى حَواجبهُ
تعشقت نفسا ما رأيت لها عينا
تعشقْتُ نفساً ما رأيت لها عيناًوما سمعتْ أذناي فيها من الخلقِكلاماً يؤدّيني إلى حسن عينها
أطوالي المهيمن الطرقا
أطوالي المهيمن الطرقا
عساك يوماً نحوها ترقى
عزيزةُ الإنسان قد ذلتْ
عيون الزهر يبدو من خباها
عيونُ الزهرِ يبدو من خباهالناظرِ مقلتي الزهر الأنيقإذا ما ساعدتها الشمس فيه
لقد خسر الساعي إلى غير ربه
لقَد خَسِرَ السَّاعي إلى غير ربِّهِنِفاقاً وَهَل بَعدَ الرِّياءِ نِفاقُسَتَلقى الذي قدَّمتَهُ وذَخَرتَهُ
كما بدأ الرحمن نشأ يعيده
كما بدأ الرحمنُ نشأ يعيدهبغير مثالٍ حاصلٍ قبله سبقْكذا قال لي الرحمن فيه مخاطباً
هوى النجم من أوجه محرقا
هوى النجم من أوجه محرقاًلمن جاء يسترقُ المنطقاوأظهر في الغرب أنواره