قد شبت وعمر صبوتي عن طوقي
قد شِبْتُ وعُمْرُ صَبْوتِي عن طَوْقِيما شَبَّ وطِفْلُه بمَهْدِ الشَّوْقِفي غُصْنِ نَقاً إذا بدا عُنْصُرُه
سقى الله روضا قد نعمنا بظله
سقى اللّهُ رَوضاً قد نَعِمْنا بظِلِّهولا جارَ إلاّ نَهْرُه المُتدَفِّقُإذا ما تغنَّتْ وُرْقُه وطيورُه
لو يكون اللقاء باستحقاق
لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِما قَضى الدَهر بَينَنا بفُراقِجَلَّ عَن وَصف واصف غَير دَمعي
هل للمحب المستهام رفيق
هَل لِلمُحب المُستَهام رَفيقُأَم هَل إِلى الصَبر الجَميل طَريقأَم هَل كَما قالوا إِذا بانَ الَّذي
قد نمت عن أشواقه
قَد نَمَت عَن أَشواقِهِوَأَطلت شَد وِثاقِهِوَنَسبَتَت عَهد مُتَيم
ما كان أغناك يا قلبي عن القلق
ما كان أَغناكَ يا قَلبي عَن القَلَقِوَعَن خفوقك يا مَظلوم وَالحرقِما كانَ أَغناكَ يا عَيني عَن النَظَرِ
وأشكو بعد ذلك ما ألاقي
وأشكُو بَعْدَ ذلِكَ ما أَلاقيمِن الأيَّام مِنْ هَمّ وضيقِإذا ما رُمْتُ سَيراً لِلْمعالي
بني مطر حالفتم الذل أن سمت
بَني مَطَرٍ حالَفْتُمُ الذُّلَّ أَنْ سَمَتْإِلَيْنا اللَّيالي بِالخُطوبِ الطَّوارِقِفَآبَكُمُ هَلاّ فَزِعْتُمْ إِلى ظُباً
اأميم إن لم تسمحي بزيارة
اَأُمَيْمَ إِنْ لَمْ تَسْمَحي بِزيارَةٍبُخْلاً فَجُودي بِالخيالِ الطَّارِقِوَاللهِ لا يَمْحو الوُشاةُ وَلا النَّوى
سقى الله من رملتي عالج
سَقى اللهُ مِنْ رَمْلَتَيْ عالِجٍأَشَمَّ بِذَيْلِ الغَمامِ انْتَطَقْوَلَيْلاً أَحَمَّ الحَواشِي جَثا