أتيتك عن بعد وفقر وحاجة
أتيتكَ عن بُعدٍ وفقْرٍ وحاجةٍولي فيك ظنٌّ أنتَ لا شك فوقَهُوإن امرءاً وافاكَ من بُعدِ أرضهِ
أَنا والله منك في
أَنَا واللهِ مِنكَ فيمِحَنٍ لا أطيقُهابَيْنَ قَلْبٍ تُذيبُه
فلو كانت الدنيا دونيك لجة
فلو كانت الدنيا دونيك لجةوفي الجو صعق دائم وحريقلسهل ودي فيك نحوك مسلكاً
أبن وجه قول الحق في نفس سامع
أبن وجه قول الحق في نفس سامعودعه فنور الحق يسري ويشرقسيؤنسه رفقاً فينسى نفاره
وبي معذر خد ورد وجنته
وبي مُعذِّرُ خدٍّ وردَ وجنتِهِقَد ظَلّ يشكر صوبَ العارضِ الغدقِعاينتُ مِن خدِّه الْفاني وعارضه
ومر التجنب حلو اللمى
ومُرّ التجنّب حلُو اللَّمَىلأَلْبابِنا باللّحاظ اسْترقُبدا فَلَقُ الصبّح من وجهِهِ
وساتر خده بمصحفه
وساترٍ خدّه بمصْحَفِهِقلتُ له والفؤاد في قَلقِخِفتَ على الخدّ من لواحظِنا
من القوم طالت في المعالي فروعها
من القومِ طَالتْ في الْمعالي فروعُهاعُلوّاً وطابتْ في المساعي عروقُهاإذا انتَسَبتْ لِلْمكرماتِ بنو العُلى
ترنح من برح الغرام مشوق
ترَنّحَ منْ بَرْحِ الغَرامِ مَشوقُعشيّةَ زُمَّتْ للتّفرُّقِ نُوقُفَباتَ يُواري دَمْعَهُ برِدائِهِ
لو كان يعلم أنها الأحداق
لو كانَ يَعْلَمُ أنّها الأحداقُيومَ النّقا ما خَاطرَ المشتاقُجَهِلَ الهوى حتى غَدا في أسرِهِ