قالت لنا أم الإله وفضلها
قالت لنا أمُّ الإله وفضلُهاعم الأنامَ كنور شمسٍ أشرقاأنا فيَّ حقّاً كلُّ مسلك نعمةٍ
أحب الله مريم في البرايا
أحب اللَه مريمَ في البرايابحبٍّ جل عن حب الخلائقْبحبٍّ مرتَضٍ عذبٍ شريفٍ
سر يا عذولي نائيا
سرْ يا عذولي نائياًعني فنارُك محرقهْحتام تلهو بالذي
أيا أم المخلص لن تزالي
أيا أمَّ المخلص لن تزاليلنا نحو العلا باباً ومرقىأغيثي مَن هوى في كل مهوىً
خلعت هياكلها بجرعاء الحمى
خلعت هياكلَها بِجَرعاءِ الحمىكَرهاً وقد أزفت لأن تَتعلَّقالكنها ذكرَت عهودَ صفاتِها
يا خلب البرق الذي
يا خُلَّبَ الْبَرْقِ الذيكالنَّصْلِ قد قطَع العَلائِقْوَافَيْتَ أرْبَدَ بالرَّدَى
تغيب در الزهر في صدف الأفق
تَغَيَّب دُر الزُهر في صَدَف الأفْقوَلاحَ جَبينُ الصُبح مِن مَفرق الشَرقوَجَرَّ نَسيم الرَوض ذَيلَ عَبيرِهِ
هذه الدنيا ممر
هذه الدنيا مَمَرٌّفيه للداخلِ طُرْقُليس بيْن الموتِ في الأوْ
برق بدا جنح الدجى يتألق
بَرقٌ بَدا جَنح الدُجى يَتَأَلَقُحَتّى أَضاءَ لَهُ الغَضا وَالإِبرقُيَسري فَيَقدَح زِندَهُ نار الجَوى
قد غاب عن مقلتي من كان ناظرها
قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُهاوَعَوَّضت مِنهُ طُول اللَيل وَالأَرَقفَسحت الدَمعَ حَتّى كَفَ مِن عَذلي