ثق في الحجا دون الشقيق فربما
ثِق في الحِجا دونَ الشقيق فربَّماكانَ الحجا دونَ الشقيقِ شقيقاكَم بالحجا ضيقٌ غدا سعةً وكم
لم أنسه إذ رمى عن قوس حاجبه
لم أَنسَهُ إذ رَمى عَن قَوس حاجِبهِسَهم اللَواحِظِ يُصمي كُلَّ مَن رَمَقايا لَيتَ قَلبي لِمَرماهُ غَدا هَدَفاً
وافت فأرجت الأرجاء والأفقا
وافَت فَأَرَّجَتِ الأَرجاءَ وَالأُفُقاأُمنيّةٌ مِن شَذاها قُطرُنا عَبِقاوافَت كَأَنَّ الصَبا باتَت تعلِّلُها
سلوا الركب عن صب بأعتابكم ملقى
سَلُوا الرَكبَ عَن صَبٍّ بِأَعتابِكم مُلقَىوَعَن مَدمَعٍ فيكُم مَدى الدَهر لا يَرقاوَلا تَسأَلوا غَيرَ المَطايا فَإِنَّها
ينهى محبك انه مشتاق
يَنهى محبك انَّهُ مشتاقوَالى حماكَ تهزه الأَشواققَد كانَ يَحسب اِنَّ حبّك هَيِّن
خد عليه الورد ما
خدّ عَلَيهِ الورد مابَينَ اِنضِمام وَاِنشِقاقنبت العذار به فام
كأن لم يكن بين ولم يك فرقة
كَأن لَم يَكُن بَينٌ وَلَم يَكُ فُرقَةٌإذَا كَانَ مِن بَعدِ الفِرَاقِ تَلاَقِ
محبة المال أشقى ما بليت به
محبة المال أشقى ما بليتَ بهإن كنت يا راهباً يلهو بك القلقُفمن تَريَّبَ يوماً في أمانته
خليلي ما بال الليالي تلفتت
خَليلَيَّ ما بالُ اللَّيالي تَلَفَّتَتْإِلَيَّ بِأَعْناقِ الخُطوبِ الطَّوارِقِوَأَعْقَبَني قَبْلَ الثلاثِينَ صَرْفُها
عجبت لمولود وليس له أب
عجبت لمولودٍ وليس له أبٌوليس له أمٌّ بحكم حقيقِكذا عكسه قد حاز منه اتِّلادَه