إن أبهى العصور بالإطلاق
إن أبهى العصور بالإطلاقِفي صفات البديع يوم السُلاقِعرجَ السيد المسيح مُعِدّاً
لم يخلق الله القدير أبر من
لم يخلق اللَه القدير أبرَّ منأم الإله وإنه لا يَخلقُجاءت مبرَّأةً بقدرة قادرٍ
من ذا ابن رعد وهو ليس بصاعقه
من ذا ابنُ رعدٍ وهو ليس بصاعقهْوترى الصواعق للرعود ملاحقهْومن ابنُ أم اللَه أخبرْني ولن
إن كان فراقنا على التحقيق
إن كان فراقنا على التحقيقهذي كبدي أحق بالتمزيقلو دام لي الوصال ألفي سنة
كن محسنا تحسم ملامة لائم
كن محسناً تحسمْ ملامةَ لائمٍفاللُؤمُ يُغري الخُلقَ أن يتخلقالم يُخلَق الزنديق زنديقاً كذا
دهرنا قد تزندقا
دهرُنا قد تزندقالن ترى فيه مُرفِقاكلُّ ما فيه كاذبٌ
تأمل مريما والشوق فيها
تأمَّل مريماً والشوقُ فيهافنارُ الحب منها باحتراقِتجدها بابنها زادت غراماً
سلام جزيل نير اللفظ شارق
سلامٌ جزيلٌ نيِّرُ اللفظ شارقُوخط لطيف بالمودةِ فائِقُوجودة لفظٍ بالتحيةِ مُرْتضَى
يا أميم انظري عذاب المشوق
يا أميمُ انظري عذاب المشوقِوهواهُ في قدِّكِ المَعْشُوقِصيغَ من فضَّةِ اللجينِ ومن تب
سكرنا بخمر الشوق والبعد والنوى
سَكِرنا بخمرِ الشوقِ والبُعدِ والنوَىلحُسْنِك حتى لا نكادُ نُطيقُفهلْ من مبلغٍ عنا إليكَ برسالةٍ