بريق لاح مؤتلقا
بَريقٌ لاحَ مُؤتلِقاوَجنحُ الليلِ قَد غسقافَبتُّ لهُ كئيباً سا
لعمري لم أبد البكاء لذلة
لعمري لم أبد البكاء لذلةوإني لسوء الذل لست مطيقاولكن أراد الطرف تبريد غلتي
طيف سرى وثياب الليل أخلاق
طيفٌ سَرى وثِيابُ الليلِ أخلاقُممّن لهُ في الهوى أسرٌ وإطلاقُسَرى وزارَ فَهاجت من زيارتهِ
لا وغصن راق للطرف ورق
لا وغصن راق للطرف ورقوعليه حلل الظرف ورقوشموس لم تغب عن ناظري
بريق بأعلى الأبرقين تألقا
بَريقٌ بِأعلى الأبرقينِ تألّقافَهاجَ الجَوى بالقلب منّي وأغلقاأضاءَ لنا وهنا فَأسعرَ ومضهُ
فترى النعاج بها تمشى خلفه
فَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُمَشيَ العِبادِيّينَ في الأَمواقِ
وكل خليل عليه الرعاث
وَكُلُّ خَليلٍ عَلَيهِ الرِعاثُ وَالجُبُلاتُ كَذوبٌ مَلِقوَقامَت إِلَيَّ فَأَحلَفتُها
نحن بنو عجل اذا احمر الحدق
نحنُ بنو عجلٍ اذا احمَرَّ الحَدَق
ولَبِسَ الأَبطالُ ماذيَّ الحَلَق
وثارَ للحربِ عجاج فَسَمَق
لا ترث لي غير العقيق عقيقا
لا ترث لي غير العقيقِ عقيقاوَاِسكُب دموعكَ بالعقيقِ عقيقاعزمَ الفريقُ عَلى الفِراق فهل ترى
سقيا لكوفن من أرض إذا ذكرت
سَقْيَاً لِكُوفَنَ مِنْ أَرْضٍ إِذَا ذُكِرَتْهاجَتْ على عُدواءِ الدّارِ أَشْواقايَطيبُ عِرْقُ الثَّرَى مِنْها بِكلِّ فَتىً