هو الصب يبكي والمتيم يأرق
هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُوإن لم يُهيّجه الحمامُ المُطَوَّقُبكائي وتَساهدي وما قلت شاقي
تراءت لطرفي في الظلام بروق
تَراءت لِطَرفي في الظَلام بُروقوَفاحَ مِن العطر الذَكي نشوقوَهَبت رياح الوَصل لَيلاً كَأَنَّما
ومرتد بالدجى روحت صهوته
وَمُرْتَدٍ بِالُّدجَى رَوَّحْتُ صَهْوَتَهُبَعْدَ اخْتِلاسِ ذَماءِ الرِّيحِ بِالعَنَقِفَما مَسَحْتُ بِعُرْفِ الصُّبْحِ حافِرَهُ
وعليلة الألحاظ ترقد عن
وَعَلِيلَةِ الأَلْحاظِ تَرْقُدُ عَنْصَبٍّ يُصافِحُ جَفْنَهُ الأَرَقُفَفُؤادُهُ كِسوارِهَا حَرِجٌ
قسما بحسن قوامك الممشوق
قسماً بحسن قوامك المَمشوقوَبِطيب عَنبر خالك المَعشوقوَشَقيق نُعمان بِخَدك قَد زَها
ألا زعم الواشون أنك عاشق
ألا زعم الواشون أنك عاشِقُحَديثٌ لعَمر العامريّة صَادقُجُنوناً علِقنَاها على ضَلّةِ الهَوى
خذها كما غنى الحمام مطوقا
خُذها كَما غَنى الحَمام مُطَوقاًوَالغُصن صادفه الرَبيع فَأَورَقازارَتكَ في ظُلم البعاد مُنيرة
يا لقلبي من شدة الأشواق
يا لَقَلْبي من شدّة الأشواقِوحذار الفراق يومَ الفراقِيَعتَريني توهّمُ البينَ حتَّى
سفرت بوجه نير براق
سفرت بِوَجه نير براقفَسرت مَحاسنها عَلى الآفاقوَعلت عَلى شَرف الجَمال وَإنها
أرقت للبرق بات يأتلق
أرقتُ للبَرْق بات يأتَلقُومن صِفات المتيّم الأرقُوهَبّ من رائح الصّبا نَفسٌ