رأتني فتاة الحي أغبر شاحبا
رَأَتْنِي فَتاةُ الحَيِّ أَغْبَرَ شاحِباًفَأَذْرَتْ دُموعاً كَالجُمانِ تُريقُهاوَلَمْ تَدْرِ أَنِّي مُسْتَهامٌ بِرُتْبَةٍ
صدت أميمة حين لاح بمفرقي
صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقيشَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِلا تُعْرِضِي عَنِّي فَأَنْتِ جَنَيْتِهِ
قام حادي النياق يحدو النياقا
قام حادي النياق يحدو النياقافَشَجاني كَآبة وَاحتراقاقل صَبري عَن الرُبوع فَدَمعي
تصل السيوف إذا قصرن بخطونا
تَصِلُ السُيوفَ إِذا قَصُرنَ بِخَطوِناقُدُماً وَنُلحِقُها إِذا لَم نَلحَقِ
سلام كساه الشوق حزنا ورونقا
سَلام كَساهُ الشَوق حُزناً وَرَونَقاًوَرَوقه ريح الصَبا فَتَرَوقاتَحلى فَأَضحى كُل سَمع مُشنفاً
بقدومكم راق الزمان وفاقا
بِقدومكم راقَ الزَمان وَفاقاوَصَحا وَمن سنة المَنام أَفاقازُرتُم فَاشرَقت البِلاد بِنوركم
رمتني سمرة الأوراق حتى
رَمَتني سمرة الأَوراق حَتىعِلاجي قَد خفي عَن كُل راقكَأَن رقومها أَشكال سحر
لا غرو أن قل رزقي
لا غرو أن قلّ رزقيوغيرُنا في ترّقفحبلُ شعري رقيقٌ
كلماتي قلائد الأعناق
كلماتِي قَلائِدُ الأَعْناقِسَوْفَ تَفنى الدُّهُورُ وَهْيَ بَواقِدَلَّ فيهَا الذِّهْنُ الجَلِيُّ بِأَلْفا
يا صاحبي أثيراها على عجل
يا صاحِبيَّ أَثيراها على عَجَلٍهُوجاً إِلى عَذَباتِ الوِرْدِ تَسْتَبقُاللَّيْلُ يَعْلَمُ ما تُخْفِي أَضالِعهُ