رأتني فتاة الحي أغبر شاحبا

رَأَتْنِي فَتاةُ الحَيِّ أَغْبَرَ شاحِباًفَأَذْرَتْ دُموعاً كَالجُمانِ تُريقُهاوَلَمْ تَدْرِ أَنِّي مُسْتَهامٌ بِرُتْبَةٍ

صدت أميمة حين لاح بمفرقي

صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقيشَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِلا تُعْرِضِي عَنِّي فَأَنْتِ جَنَيْتِهِ

كلماتي قلائد الأعناق

كلماتِي قَلائِدُ الأَعْناقِسَوْفَ تَفنى الدُّهُورُ وَهْيَ بَواقِدَلَّ فيهَا الذِّهْنُ الجَلِيُّ بِأَلْفا

يا صاحبي أثيراها على عجل

يا صاحِبيَّ أَثيراها على عَجَلٍهُوجاً إِلى عَذَباتِ الوِرْدِ تَسْتَبقُاللَّيْلُ يَعْلَمُ ما تُخْفِي أَضالِعهُ