وتسعفه غر القوافي لأنه

وتُسعِفُهُ غُرُّ القوافي لأنهُمشوقٌ إلى تلكَ المرابِعِ شيِّقُويوحى لَهُ من كلِّ قلبٍ لُبابُهُ

آب الظلام بأذكار وتشويق

آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِلمُسْتَهامٍ بطيفِ الشّوق مَطْروقِوطالَ ليلُ المعنّى حين خامَرَهُ

كم شدة حملت ثقل خطوبها

كم شِدَّةٍ حَملْتُ ثِقْلَ خُطوبهاليستْ لِمَحْمِلِها الجبالُ تُطِيقُما كنتُ أضْبِطُ للزَّمان نَوائِباً