صلى الإله على ابن عمر إنه

صَلّى الإِلَهُ عَلى اِبنِ عَمرٍ إِنَّهُصَدَق الِقاءَ وَصِدقُ ذَلِكَ أَوفَقُقالوا لَهُ أَمرَينِ فَاِختَر فيهِما

من قبلها طبت في الظلال وفي

مِن قَبلِها طِبتَ في الظِلالِ وَفيمُستَودَعٍ يَومَ يُخصَفُ الوَرَقُثُمَّ سَكَنتَ البِلادَ لا بَشَرٌ

أبعد قتيل بالمدينة أظلمت

أَبَعدَ قَتيلٍ بِالمَدينَةِ أَظلَمَتلَهُ الأَرضُ تَهتَزُّ العَضاهُ بِأَسوُقِعَلَيكَ سَلامٌ مِن أَميرٍ وَبارَكَت

أبني طالب إن شيخك ناصح

أَبُنَيَّ طالِبُ إِنَّ شَيخَكَ ناصِحٌفيما يَقولُ مُسَدِّدٌ لَكَ راتِقُفَاِضرِب بِسَيفِكَ مَن أَرادَ مساءَةً

أفيقوا بني غالب وانتهوا

أَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهواعَنِ البَغيِ في بَعضِ ذا المَنطِقِوَإِلّا فَإِنّي إِذاً خائِفٌ

عفت المنازل بالسليل خريق

عفَت المَنازلُ بِالسَّليلِ خَريقُوَمغارِبٌ وَرَوامِسٌ وَشُروقُوَهِطالُ أَشتيةٍ يَعودُ عَليهما

نأت أم عمرو فالفؤاد مشوق

نأَت أُم عَمروٍ فالفؤادُ مَشوقُيَحنّ إِلَيها والِهاً وَيَتوقُعَفا الربع بَينَ الأَبرَقَينِ وَدَعدَعَت

أصاب ابن سلمى خلة من صديقه

أَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِوَلَولا اِبنُ سِلمى لَم يَكُن لَكَ راتِقُفَآوى وَحَيّا إِذ أَتاهُ بِخُلَّةٍ