يوم قفت حمولهم فتولوا
يَومَ قَفَّت حُمولُهُم فَتَوَلَّواقَطَّعوا مَعهَدَ الخَليطِ فَشاقواجاعِلاتٍ جَوزَ اليَمامَةِ بِالأَش
أعلم أني متى ما يأتني قدري
أَعلَمُ أَنّي مَتى ما يَأتِني قَدَريفَلَيسَ يَحبِسُهُ شُحٌّ وَلا شَفَقُبَينا الفَتى مُعجَبٌ بِالعَيشِ مُغتَبِطٌ
نفى شعر الرأس القديم حوالقه
نَفى شَعرَ الرَأَسِ القَديمَ حَوالِقُهُوَلاحَ بِشَيبٍ في السَوادِ مَفارِقُهُوَأَفنى شَبابي صُبحُ يَومٍ وَليلَةٌ
أعبد ابن يربوع ابن ضرط ابن مازن
أَعَبدَ اِبنَ يَربوعِ اِبنِ ضَرطِ اِبنِ مازِنٍكُلوا ما اِستَطَعتُم وَاِهدُروا بِالشَقاشِقِأَقيموا عَلى المِعزى بِدارِ أَبيكُمُ
إن الخليط أجدوا البين فانفرقوا
إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنفَرَقواوَذاكَ مِنهُم عَلى ذي حاجَةٍ خُرُقُلَم يُطلِعوكَ عَلى ما في نُفوسِهِمُ
أتيت أبا هند بهند ومالكا
أَتَيتُ أَبا هِندٍ بِهِندٍ وَمالِكاًبِأَسماءَ إِنّي مِن حُماةِ الحَقائِقِدَعَتني وَفاضَت عَينُها بِخَدورَةٍ
ربيع لا يسقك نحوي سائق
رَبيعُ لا يَسقُكَ نَحوي سائِقُفَتَطلُبَ الأَذحالُ وَالحَقائِقُوَيَعلَمَ المُعيا بِهِ وَالسابِقُ
إسق هذا وذا وذاك وعلق
إِسقِ هَذا وَذا وَذاكَ وَعَلِّقلا تُسَمِّ الشَرابَ إِلّا عَليقا
ما بال عينك لا ترقا مدامعها
ما بالُ عَينِكَ لا تَرقا مَدامِعُهاسَحّاً عَلى الصَدرِ مِثلَ اللُؤلُؤِ القَلِقِعَلى خُبَيبٍ وَفي الرَحمَنِ مَصرَعُهُ
وإنما الشعر لب المرء يعرضه
وَإِنَّما الشِعرُ لُبُّ المَرءِ يَعرِضُهُعَلى المَجالِسِ إِن كَيساً وَإِن حُمُقاوَإِنَّ أَشعَرَ بَيتٍ أَنتَ قائِلُهُ