ألام على نجد وأبكي صبابة
أُلامُ عَلى نَجدٍ وَأَبكي صَبابَةًرُوَيدَكَ يا دَمعي وَيا عاذِلي رِفقافَلي بِالحِمَى مَن لا أُطيقُ فِراقَهُ
يا ايها العلم الهمام ومن له
يا ايها العلمُ الهمامُ ومن لهُفيما يروم إلى العلاء طريقُقاضي صفاقُس ليس يصلحُ للقضا
طرف يراعي النجم وهو مؤرق
طرفٌ يراعي النَّجم وهو مؤرَّقُوجوًى تكادُ به الجوانح تُحْرَقُومع الذين أودّهم لي في الدُّجى
يا قضيبا أتي بأزهار ورد
يا قضيبا أتي بأزهار وردوكذلك القضيبُ يعرفُ حقّهعندما رُمتُ قطف ثمرة وصلى
لمن الديار غشيتها كالمهرق
لمن الديار غَشيتُها كالمُهرَقِقَدُمت وعهدُ جديدها لم يُخلقِإني يراني المُوعديَ كأنني
لله من ردف ترى
لله من ردف ترىبالخصر منهُ تعلّقهفتراهُ يذعرُ خلفهُ
حبيبي أرسل أوراقه
حبيبي أرسل أوراقهُبما أعجب الصّبّ أوراقهُأتت في زمان انتصاف الخريف
أهيم إذا ما مر بي في طريقه
أهيمُ إذا ما مرّ بي في طريقهويرشُقُ أحشائي بسهم رشيقهويذكرني ما قد تناسيتُ سالفا
أسمعت ما قد قال لي غصن النقا
أسمعت ما قد قال لي غُصن النّقافي الرّوض إذ طالبتهُ بعناقأقص فلست أن الذي تهواه يا
يئست من الصداقة منك لما
يئستُ من الصداقة منكَ لماتمادَى منك إعراضٌ وثيقومن عجب الزمان إذا اعتبرنا