إن الخيال من الحسناء قد طرقا
إنّ الخَيَالَ مِنَ الحَسْنَاءِ قَدْ طَرَقَافَبِتُّ مُرْتَفقاً مِنْ حُبِّها أَرِقا
لألوت بني العنقاء من رأس حالق
لَو أَنَّ قَومي في الحُروبِ أَذِلَّةًلَأَلوَت بَني العَنقاءَ مِن رَأس حالِقِعَشِيَّةَ كِسرى وَالجُنودُ مُقيمَةٌ
جزى الله خيرا من قبيل وناصر
جَزى اللَهُ خَيراً مِن قَبيلٍ وَناصِرٍغَداةَ قُدَيسٍ وَالدِماءُ تَرَقرَقُتَميماً عَلى جُهدِ الحُروبِ وَعَضِّها
بجرو يلقى في سقاء كأنه
بِجِروٍ يُلَقّى في سِقاءٍ كَأَنَّهُمِنَ الحَنظَلِ العامِيِّ جَروٌ مُفَلَّقُ
إذا مت فادفني إلى أصل كرمة
إذا مُت فادفِنّي إِلى أصلِ كَرمَةٍتروّي عظامي في التراب عروقُهاولا تَدفِنَنّي بالفلاةِ فإنّني
يا عين بكي أبا جبر ووالده
يا عينُ بَكِّي أبا جَبرٍ ووالدَهإذا تحطَّمَتِ الراياتُ والحَلَقُيومٌ بيومِ أبي جَبرٍ وإخوتِهِ
إذا مت فادفني إلى جنب كرمة
إذا مُتُّ فادفِنِّي إِلى جَنبِ كَرمَةٍتُرَوّي عظامي بعد موتي عُروقُهاولا تَدفِنَنّي بالفلاةِ فإنّني
نحن بنات طارق
نحن بنات طارقنمشي على النمارقمشي القطا الموانق
مهلا بني عمنا ظلامتنا
مَهلاً بَني عَمِّنا ظَلامَتُناإِنَّ بِنا سورَةً مِنَ الغَلَقِلِمِثلِكُم نَحمِلُ السُيوفَ وَلا
لما أتت من بين كعب مزينة
لَمّا أَتَت مِن بَينِ كَعبِ مُزيَنةٍوَالخَزرَجيةُ فيها البيضُ تَأتَلِقُوَجَرَّدوا مَشرَفِيّاتٍ مُهنَّدَةً