أبي الذي أخنب رجل ابن الصعق

أَبي الذي أَخنَبَ رِجلَ اِبنِ الصَعِقإِذ كانَتِ الخَيلُ كَعِلباءِ العُنُقوَلَم يَكُن يَرُدُهُ الجِبسُ الحَمِق

صدع الظعائن قلبه المشتاقا

صَدَعَ الظَعائِنُ قَلبَهُ المُشتاقابِحَزيزِ رامَةَ إِذ أَرَدنَ فِراقامَنَّينَهُ فَكَذَبنَ إِذ مَنَّينَهُ

نظرت وسهب من بوانة بيننا

نَظَرتُ وَسَهبٌ مِن بُوانَةَ بَينَناوَأَفيَحُ مِن رَوضِ الرُبابِ عَميقُإِلى ظُعُنٍ هاجَت عَلَيَّ صَبابَةً

أنا أبو ثور ووقاف الزلق

أنا أَبو ثَورٍ وَوَقَّافُ الزَّلَقلستُ بمأفونٍ ولا فِيَّ خَرَقوَأَسدُ القومِ إِذا احمرَّ الحَدَق

دار قومي في منزل غير ضنك

دارُ قَومي في مَنزِلٍ غَيرَ ضَنكٍمَن يُرِدنا يَكُن لِأَولِ فُوقِإِنَّ وَجّاً وَما يَلي بَطنَ وَجٍّ

اقترب الوعد والقلوب إلى

اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلىاللَهوِ وَحُبِ الحَياةِ سائِقُهاباتَت هُمومي تَسري طَوارقُها

أصبح مسحول يوازي شقا

أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا
مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا
وَنادياتٍ مِن ذُبابٍ زُرقا

يا رب رب البيت والمشرق

يا رَبِّ رَبَّ البَيتِ وَالمُشَرَّقِ
وَالمُرقِلاتِ كُلَّ سَهبٍ سَملَقِ
إِيّاكَ أَدعو فَتَقَبَّل مَلَقي