يخفضها الآل طورا ثم تحسبها
يُخفِضُها الآلُ طَوراً ثُمَ تَحسِبُهافي دَفعِهِ حائِشاً مِن يَثرِبِ سُحُقا
معقومة لاحم الدأيات جوشنها
مَعقومَةً لاحَمَ الدأياتُ جُوشَنهافي كاهِلٍ لَم يَخُن صُلباً وَلا عُنُقا
تأبدت العجالز من رياح
تَأَبَّدَتِ العَجالِزُ مِن رِياحٍوَأَقفَرَتِ المَدافِعُ مِن خُراقِوَأَقفَرَ مِن بَني كَعبٍ جُباحٌ
وقد علمت أولي المغيرة اننا
وقد علمت أُولي المغيرة اننانُطَرِّف خلف الموقصات السوابقا
فلو كان البكاء يرد شيئا
فلو كان البكاء يردُّ شيئاًبكيتُ على بجيرٍ أو عفاقِعلى المرأين اذ هلكا جميعا
لعمري لنعم الحي اسمع غدوة
لعمري لنعم الحيُّ اسمعُ غدوةًأسيدٌ وقد جَدَّ الصُراخُ المُصدَّقفاسمع فتيانا كجَنَّة عَبقَرٍ
يا عمرو إني قد هويت جماعكم
يا عَمرُو إِني قَد هَويتُ جِماعَكُموَلِكُلِّ مَن يَهوى الجِماعَ فِراقُبَل كَم رَأَيتُ الدَهرَ زايَلَ بَينُهُ
من سره ضرب يمعمع بعضه
مَنْ سَرَّه ضَرْبٌ يُمَعْمِعُ بعضُهُبعضاً كمعمعةِ الأَبَاءِ المُحْرَقِفلْيأتِ مَأْسدَةً تُسَنُّ سُيُوفُها
لو أن بني لحيان كانوا تناظروا
لَوَ أنَّ بني لِحْيَانَ كَانُوا تَنَاظَرُوالَقَوْا عُصَباً في دَارِهمْ ذَاتِ مَصْدَقِلَقَوْا سَرَعاناً يملأُ السَّربَ رَوْعُهُ
ألا أبلغا فهرا على نأي دارها
ألا أَبْلِغَا فِهْراً على نَأْيِ دَارِهَاوعِنْدَهُمُ من عِلْمِنَا اليومَ مَصْدقُبأنّا غَدَاةَ السَّفْحِ من بَطْنِ يَثْرِبٍ