معاوي قد كنت رخو الخناق

مُعَاِويَ قَدْ كُنْتَ رِخْوِ الْخِنَاقِفَسَعَّرْتَ حرباً تُضِيفُ الْخِنَاقَافَإنْ يَكُنِ الشَّامُ قَدْ أصفَقَتْ

كأن لم يكن يوما بزورة صالح

كَأَن لَم يَكُن يَوماً بِزورَةَ صالِحٌوَبِالقَصرِ ظِلٌّ دائِمٌ وَصَديقُوَلَم أرِدِ البَطحاءَ يَمزِجُ ماءَها

فكم فيهم من سيد وابن سيد

فَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وابنُ سَيِّدٍوَفِيٍّ بِعَقدِ الجارِ حينَ يُفارِقُهيَكادُ الغَمامُ الغُرُّ يَرعدُ أَن رَأى

أرقت وآبتني الهموم الطوارق

أَرِقتُ وَآبَتني الهُمومُ الطَوارِقُوَلَم يَلقَ ما لاقَيتُ قَبلِيَ عاشِقُإِلَيكُم بَني لَأمٍ تَخُبُّ هِجانُها

ذرني أشب همي براح فإنني

ذَرني أَشَب هَمّي بِراحٍ فَإِنَّنيأَرى الدَهرَ فيهِ فَرجَةٌ وَمَضيقُفَإِنَّ في المَجدِ هَمّاتي وَفي لُغَتي

ألا طرقت أسماء وهي طروق

أَلا طَرَقَت أَسماءُ وَهِيَ طَروقُوَبانَت عَلى أَنَّ الخَيالَ يَشوقُبِحاجَةٍ مَحزونٍ كَأَنَ فُؤادَهُ