معاوي قد كنت رخو الخناق
مُعَاِويَ قَدْ كُنْتَ رِخْوِ الْخِنَاقِفَسَعَّرْتَ حرباً تُضِيفُ الْخِنَاقَافَإنْ يَكُنِ الشَّامُ قَدْ أصفَقَتْ
كأن لم يكن يوما بزورة صالح
كَأَن لَم يَكُن يَوماً بِزورَةَ صالِحٌوَبِالقَصرِ ظِلٌّ دائِمٌ وَصَديقُوَلَم أرِدِ البَطحاءَ يَمزِجُ ماءَها
فكم فيهم من سيد وابن سيد
فَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وابنُ سَيِّدٍوَفِيٍّ بِعَقدِ الجارِ حينَ يُفارِقُهيَكادُ الغَمامُ الغُرُّ يَرعدُ أَن رَأى
أرقت وآبتني الهموم الطوارق
أَرِقتُ وَآبَتني الهُمومُ الطَوارِقُوَلَم يَلقَ ما لاقَيتُ قَبلِيَ عاشِقُإِلَيكُم بَني لَأمٍ تَخُبُّ هِجانُها
وما أنا إلا كالزمان إذا صحا
وَما أَنا إِلاّ كَالزَّمانِ إِذا صَحاصَحَوتُ وَإِن ماقَ الزَّمانُ أَموقُ
لقد زرقت عيناك يا بن مكعبر
لَقَد زَرِقَت عَيناكَ يا بنَ مُكَعبَرٍكَما كُلُّ ضَبيٍّ مِنَ اللُّؤمِ أَزرَقُ
ذرني أشب همي براح فإنني
ذَرني أَشَب هَمّي بِراحٍ فَإِنَّنيأَرى الدَهرَ فيهِ فَرجَةٌ وَمَضيقُفَإِنَّ في المَجدِ هَمّاتي وَفي لُغَتي
أزميل اني ان أكن لك جازيا
أزميل اني ان أكن لك جازياأُعكر عليك وان ترح لا تسبقِاني امرؤ تجد الرجال عداوتي
وعبد من ذوي قيس أتاني
وَعَبدٍ مِن ذَويِ قَيسٍ أَتانيوَأَهلي بِالتَهائِمِ فَالوِراقِ
ألا طرقت أسماء وهي طروق
أَلا طَرَقَت أَسماءُ وَهِيَ طَروقُوَبانَت عَلى أَنَّ الخَيالَ يَشوقُبِحاجَةٍ مَحزونٍ كَأَنَ فُؤادَهُ