ما جذع سوء خرق السوس أصله

ما جِذعُ سَوءٍ خَرَّقَ السوسُ أَصلَهُلِما حَمَّلَتهُ وائِلٌ بِمُطيقِتُطيفُ سَدوسٌ حَولَهُ وَكَأَنَّهُم

أيا راكبا إما عرضت فبلغن

أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَننُباتَةَ بِالحِصنَينِ وَاِبنَ المُحَلَّقِوَعِمرانَ أَن أَدّوا الَّذي قَد وَأَيتُمُ

بات الخيال من الصليت مؤرقي

باتَ الخَيالُ مِن الصُلَيتِ مُؤَرِّقييَفري السَراةَ مَع الرَبابَ المُلثِقِما راعَني إِلّا بَياضُ وُجُيهِهِ

تقول والعيس قد شدت بأرحلها

تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بِأَرحُلِهاأَلحَقَّ أَنَّكَ مِنّا اليَومَ مُنطَلِقُقُلتُ نَعَم فَاِكظَمى قالَت وَما جَلَدي

كان ابن ذكوان مطويا على حرق

كانَ اِبنُ ذَكوانَ مَطوِيّاً عَلى حُرَقٍفَقَد تَبَيَّنَ لَمّا كُشِّفَ الحُرَقُوَكانَ ذا خُلُقٍ لا دينَ يَخلِطُهُ

يؤمل أهل الشام عمرا وإنني

يُؤَمَّلُ أهْلُ الشَّامِ عَمْراً وإنَّنِيلآمُلُ عَبْدَ اللَّهِ عِنْدَ الْحَقائِقِوَإنَّ أبَا مُوسَى سَيُدْرِكَ حَقَّنَا

تما ابن قيس وحارث ويزيد

تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيدأنْتَ واللَّهِ رَأسُ أهْلِ الْعِرَاقِأنْتَ وَاللهِ حَيَّةٌ تَنْفُثُ السُّم