حملت من جرم مثاقيل حاجتي

حَمَّلتُ مِن جَرمٍ مَثاقيلَ حاجَتيكَريمَ المُحَيّا مُشنَقاً بِالعَلائِقِأَغَرَّ تَرى سيما اِلتَقى بِجَبينِهِ

لا فضل إلا فضل أم على ابنها

لا فَضلُ إِلّا فَضلُ أُمٍّ عَلى اِبنِهاكَفَضلِ أَبي الأَشبالِ عِندَ الفَرَزدَقِتَدارَكَني مِن هُوَّةٍ كانَ قَعرُها

إن تك كلبا من كليب فإنني

إِن تَكُ كَلباً مِن كُلَيبٍ فَإِنَّنيمِنَ الدارِمِيِّينَ الطِوالِ الشَقاشِقِنَظَلُّ نَدامى لِلمُلوكِ وَأَنتُمُ

لقد فرجت سيوف بني تميم

لَقَد فَرَجَت سُيوفُ بَني تَميمٍعَنِ البَصرِيِّ مُكتَظِمَ الخِناقِغَداةَ دَعا وَلَيسَ لَهُ نَصيرٌ

لعمري لأعرابية في مظلة

لَعَمري لَأَعرابِيَّةٌ في مِظَلَّةٍتَظَلُّ بِرَوقَي بَيتِها الريحُ تَخفِقُكَأُمُّ غَزالٍ أَو كَدُرَّةِ غائِصٍ

تمنيت عبد الله أصحاب نجدة

تَمَنَّيتَ عَبدَ اللَهِ أَصحابَ نَجدَةٍفَلَمّا لَقيتَ القَومَ وَلَّيتَ سابِقاوَما فَرَّ مِن جَيشٍ أَميرٌ عَلِمتُهُ

عفا من آل فاطمة الثريا

عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّافَمَجرى السَهبِ فَالرِجَلِ البِراقِفَأَصبَحَ نازِحاً عَنهُ نَواها

ألهى جريرا عن أبيه وأمه

أَلهى جَريراً عَن أَبيهِ وَأُمِّهِمَكانٌ لِشُبّانِ الرِجالِ أَنيقُإِذا أَبصَرَتهُ ذاتُ طِنءٍ تَبَسَّمَت

يا مي هلا يجازي بعض ودكم

يا مَيَّ هَلّا يُجازي بَعضُ وَدَّكُمُأَم لا يُفادى أَسيرٌ عِندَكُم غَلِقُفَلا يَكونَنَّ هَذا عَهدَنا بِكُمُ