ألا طرقت ظمياء والركب هجد

أَلا طَرَقَت ظَمياءُ وَالرَكبُ هُجَّدُدُوَينَ الشَجِيِّ عَن يَمينِ الخَرانِقِطَريداً سَرى حَتّى أَناخَ وَما بَدَت

تظل بعينيها إلى الجبل الذي

تَظَلُّ بِعَينَيها إِلى الجَبَلِ الَّذيعَلَيهِ مُلاءُ الثَلجِ بيضِ البَنائِقِتَظَلُّ إِلى الغاسولِ تَرعى حَزينَةً

دعاهم مزوني فجاؤوا كأنهم

دَعاهُم مَزونِيٌّ فَجاؤوا كَأَنَّهُمبِجَنبَيهِ شاءٌ تابِعٌ كُلَّ ناعِقِلَقوا يَومَ عَقرِ بابِلٍ حينَ أَقبَلوا

ألكني وقد تأتي الرسالة من نأى

أَلِكني وَقَد تَأتي الرِسالَةُ مَن نَأىإِلى اِبنِ شَريكٍ ذي الحُجولِ المُطَوَّقِبِأَنَّ جَناباً لَم يُغَيِّر فُؤادَهُ

ومنهن إذ راعى جنابا وقد دنا

وَمِنهُنَّ إِذ راعى جَناباً وَقَد دَناإِلى بابِ مِغلاقِ الشَبا غَيرِ مُغلَقِفَلَمّا رَأى أَن قَد كَرَرتُ وَراءَهُ

وقفت على باب النميري ناقتي

وَقَفتُ عَلى بابِ النُمَيرِيِّ ناقَتينُمَيلَةَ تَرجو بَعضَ ما لَم تُوافِقِفَلَو كُنتَ مِن أَبناءِ قَيسٍ لَأَنجَحَت

لقد طرقت ليلا نوار ودونها

لَقَد طَرَقَت لَيلاً نَوارٌ وَدونَهامَهامِهُ مِن أَرضٍ بَعيدٍ خُروقُهاوَأَنّى اِهتَدَت وَالدَوُّ بَيني وَبَينَها

ألا ليت شعري ما تقول مجاشع

أَلا لَيتَ شِعري ما تَقولُ مُجاشِعٌإِذا قالَ راعي النيبِ أَودى الفَرَزدَقُأَلَم أَكُ أَكفيها وَأَحمي ذِمارَها

إذا خمدت نار فإن ابن غالب

إِذا خَمَدَت نارٌ فَإِنَّ اِبنَ غالِبٍسَتوقِدُها لِلطارِقينَ خَلائِقُهأَنا المُطعِمُ المَقرورَ في لَيلَةِ الصَبا