من عاشقين تراسلا وتواعدا
مِن عاشِقَينِ تَراسَلا وَتَواعَدابِلِقاً إِذا نَجمُ الثُرَيّا حَلَّقابَعَثا أَمامَهُما مَخَافَةَ رقبَةٍ
سرى ذا الهم بل طرقا
سَرى ذا الهَمّ بَل طَرَقافَبِتُّ مُسَهَّداً قَلِقاكَذاكَ الحُبُّ مِمّا يُحـ
دع القوم ما حلوا ببطن قراضم
دَعِ القَومَ ما حَلّوا بِبَطنِ قُراضِمٍوَحَيثُ تَقَشَّى بَيضُهُ المُتَفَلِّقُفَإِنَّكَ لَو قارَبتَ أَو قُلتَ شُبهَةً
لا بائح بالذي كتمت ولا
لا بائِحٌ بِالَّذي كَتَمتُ وَلاذو مَللٍ إِن نأَيتَهُ مَذِقُيَقطَعُ لِلأَحدَثِ القَديمِ فَلا
شأتك المنازل بالأبرق
شأَتكَ المَنازِلُ بِالأَبرَقِدَوارِسَ كالعَينِ في المُهرَقلآلِ جَميلَة قَد أَخلقَت
ألا يا عبل قد طال اشتياقي
أَلا يا عَبل قَد طالَ اشتِياقيإِلَيكَ وَشَفَّني خَوفُ الفِراقِوَبِتُّ مُخامِراً أَشكو بَلائي
تكاد بلاد الله يا أم معمر
تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِبِما رَحُبَت يَوماً عَلَيَّ تَضيقُتُكَذِّبُني بِالوِدِّ لُبنى وَلَيتَها
إذا ذكرت لبنى تجلتك زفرة
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَجَلَّتكَ زَفرَةٌوَيَثني لَكَ لداعي بِها فَتَفيقُشَهِدتُ عَلى نَفسي بِأَنَّكِ غادَةٌ
كيف السلو ولا أزال أرى لها
كَيفَ السُلوُّ وَلا أَزالُ أَرى لَهارَبعاً كَحاشِيَةِ اليَماني المَخلَقِرَبعاً لِواضِهَةِ الجَبينِ غَريرَةٍ
يقولون لبنى فتنة كنت قبلها
يَقولونَ لُبنى فِتنَةٌ كُنتَ قَبلَهابِخَيرٍ فَلا تَندَم عَلَيها وَطَلِّقِفَطاوَعتُ أَعدائي وَعاصَيتُ ناصِحي