أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني
أَيا شِبهَ لَيلى لا تُراعي فَإِنَّنيلَكِ اليَومَ مِن بَينِ الوُحوشِ صَديقُوَيا شِبهَ لَيلى أَقصِرِ الخِطوَ إِنَّني
وما الناس إلا العاشقون ذوو الهوى
وَما الناسُ إِلّا العاشِقونَ ذَوُو الهَوىوَلا خَيرَ فيمَن لا يُحِبُّ وَيَعشَقُإِذا لُمتُها قالَت وَعَيشِكَ إِنَّنا
ويوم كحسو الطير بتنا ننوشه
وَيَومٍ كَحَسوِ الطَيرِ بِتنا نَنوشُهُعَلى شُعَبِ الأَكوارِ وَاللَيلُ غاسِقُ
يغادرن بالموماة سخلا كأنه
يُغادِرنَ بِالمَوماةِ سَخلاً كَأَنَّهُدَعاميصُ ماءٍ نَشَّ عَنها الرَنائِقُ
أإن سجعت في بطن واد حمامة
أَإِن سَجَعَت في بَطنِ وادٍ حَمامَةٌتُجاوِبُ أُخرى دَمعُ عَينِكَ دافِقُكَأَنَّكَ لَم تَسمَع بَكاءَ حَمامَةٍ
لعمرك إن البيت بالقبل الذي
لَعَمرُكَ إِنَّ البَيتَ بِالقِبَلِ الَّذيمَرَرتُ وَلَم أُلمِم عَلَيهِ لَشائِقُوَبِالجَزعِ مِن أَعلى الجُنَينَةِ مَنزِلٌ
ومن عرف الأيام معرفتي بها
وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِهايُبادِر بِاللَذّاتِ قَبلَ العَوائِقِا
وداع دعاني والنجوم كأنها
وَداعٍ دَعاني وَالنُجومُ كَأَنَّهاقَلائِصُ قَد أَعنَقنَ خَلفَ فَنيقِوَقالَ اِغتَنِم مِن دَهرِنا غَفَلاتِهِ
أقول لعيني حين جادت بدمعها
أَقولُ لِعَيني حينَ جادَت بِدَمعِهاوَإِنسانُها في لُجَّةِ الدَمعِ يَغرَقُخُذي بِنَصيبٍ مِن مَحاسِنِ وَجهِها
لمن ربع بذات
لِمَن رَبعٌ بذاتِ الجيــشِ أمسَى دارِساً خَلَقَاوَقَفتُ بِهِ أُسائِلُهُ