لله در الشراة إنهم
لِلّهِ دَرُّ الشُراةِ إِنَّهُمُإِذا الكَرى مالَ بِالطُلى أَرِقوايُرَجِّعونَ الحَنينَ آوِنَةً
لحى الله قوما أسلموا يوم بابل
لَحى اللَهُ قَوماً أَسلَموا يَومَ بابِلٍأَبا خالِدٍ تَجتَ السُيوفِ البَوارِقِفَتىً كانَ عِندَ المَوتِ أَكرَمَ مِنهُمُ
اتق الأحمق أَن تصحبه
اتقِ الأحمق أَن تصحبهإِنَّما الأَحمق كالثوب الخلقكُلما رقعت منه جانباً
تعلم بأن الأصدقاء ثلاثة
تعلم بأَنَّ الأصدقاء ثلاثةوَما كل من آخيته بصديقِوأَصفاهم وداً أَخو الطبع منهم
كان صورتها في الوصف إِذ وصفت
كان صورتها في الوصف إِذ وصفتدينار عين من المصرية العتقِأَو درة أَعيت الغواص في صدفٍ
كأن مدامة من خمر دن
كَأَنَّ مَدامَةً مِن خَمرِ دَنٍّتُصَبُّ عَلى ثَناياها طُروقاأَلَذُّ الناسِ في الدُنيا حَديثاً
ستبرأ من بعد الضمانة رجلها
سَتَبرَأُ مِن بُعدِ الضَمانَةِ رِجلُهاوَتَأتي الَّذي تَهوى مُخَلّى طَريقُهاعَلَيَّ هَدايا البُدنِ إِن لَم أُلاقِها
ولما لحقنا بالحمول ودونها
وَلَمّا لَحِقنا بِالحَمولِ وَدونُهاخَميصُ الحَشا توهي القَميصَ عَواتِقُهقَليلُ قَذى العَينَينِ يَعلَمُ أَنَّهُ
ألا إن السباق سباق زهد
أَلا إِنَّ السِباقَ سِباقُ زُهدٍوَما في غَيرِ ذَلِكَ مِن سِباقِوَيَفنى ما حَواهُ المُلكُ أَصلاً
إذا ما عضك الدهر
إِذا ما عَضَّكَ الدَهرُفَلا تَجنَح إِلى خَلقِوَلا تَسأَل سِوى اللَهِ