إغن عن المخلوق بالخالق
إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِتَسُدُّ عَلى الكاذِبِ وَالصادِقِوَاِستَرزِقِ الرَحمَنَ مِن فَضلِهِ
أفنى الشباب الذي فارقت بهجته
أَفنى الشَبابَ الَّذي فارَقتُ بَهجَتَهُكَرُّ الجَديدَينِ مِن آتٍ وَمُنطلِقِلَم يَترُكا ليَ في طولِ اِختِلافِهِما
إذا نلت الإمارة فاسم فيها
إِذا نِلتَ الإِمارَةَ فاسمُ فيهاإِلى العَلياءِ بِالأَمرِ الوَثيقِوَلا تَكُ عِندَها حُلواً فَتُحسى
أظل كئيبا لو تشوكك شوكة
أَظَلُّ كَئيباً لَو تَشوكُكَ شَوكَةٌوَتَفرَحُ لَو دُهدِهتُ مِن رأسِ حالِقِلَشتّانَ ما بَيني وَبَينِكَ في الإِخا
ولا أقول لقدر القوم قد غليت
وَلا أَقولُ لِقدرِ القَومِ قَد غَلِيَتوَلا أَقولُ لِبابِ الدارِ مَغلوقُ
أحار بن بدر قد وليت ولاية
أَحارِ بِنَ بَدرٍ قَد وَليتَ ولايَةًفَكُن جُرَذاً مِمَّن يَخونُ وَيَسرِقُوَلا تَحقِرَن يا حارِ شَيئاً أَصَبتَهُ
إذا كنت تبغي للأمانة حاملا
إِذا كُنتَ تَبغي لِلأَمانَةِ حامِلاًفَدَع نافِعاً وَانظُر لَها مَن يُطيقُهافَإِنَّ الفَتى خَبٌّ كَذوبٌ وَإِنَّهُ
جزى الله رب الناس خير جزائه
جَزى اللَهُ رَبُّ الناسِ خَيرَ جَزائِهِأَبا ماعِزٍ مِن عامِلٍ وَصَديقِقَضى حاجَتي بِالحَقِّ ثُم أَجازَها
لست وإن عز الشراب بمفطر
لَستُ وَإِن عَزَّ الشَرابُ بِمُفطِرٍعَلى باذَقٍ مِمّا تَقومُ بِهِ السوقُسَأَترُكُ ما أَخشى عَليَّ أَذاتَهُ
وما في الأرض أشقى من محب
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِبوَإن وُجد الهَوى حلو المَذاقتَراهُ باكِياً أَبَداً حَزينا