ومعمم لم يبق في جثمانه
ومعممٍ لم يبقَ في جثمانهإلا حشاشةُ مهجةٍ لم تزهقِحنيت على كشحيه من برحائه
وأحور ما يعفي العيون من العشق
وأحورَ ما يعفي العيونَ من العشقِله كذبٌ في الجدّ أحلى من الصدقِوللحسنِ في خديهِ شمسٌ مقيمةٌ
طرق الخيال المعتري
طَرَقَ الخَيالُ المُعتَريوَهناً فُؤادَ العاشِقِطَيفٌ أَلَمَّ فَهاجَني
فلما أصاتت عصافيره
فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُوَلاحَت تَباشيرُ أَوراقِهِغَدا يَقتَري آبِقاً عارِياً
إذا زفرات الحب صعدن في الحثا
إِذا زفراتُ الحُبِّ صَعَّدنَ في الحَثاوَرَدنَ وَلَم يوجَد لَهُنَّ طَريقُ
ولما لحقنا بالحمول ودونها
وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ وَدونَهَاخَميصُ الحَشا تُوهِى القَميصَ عواتِقُهقَليلُ قَذَى العَينَينِ نَعلَمُ أَنَّهُ
أرى غدر ليلى يا خليلى حاملي
أَرَى غَدرَ ليلى يا خَليلىَّ حامِليعَلَى غَدرَةٍ ما كانَ قلبى يُطيقُهالَقَد غَدَرَت إِنّا إِلى اللهِ بَعدَما
أرقت وشر الداء هم مؤرق
أَرقتُ وَشَرُّ الداءِ هَمٌ مُؤَرِّقكَأَنّي أَسيرٌ جانَبَ النَومَ موثَقُتذَكر سَلمى أَو صَريعٌ لِصَحبِهِ
جزعت أن شت صرف الحي فانفرقوا
جَزِعتَ أَن شَتَّ صَرفُ الحَيَّ فَاِنفَرَقواوَأَجمَعوا البَينَ بِالرَهنِ الَّذي عَلَقوافَقُمتُ أَتبَعُهُم عَيناً إِذا طَمَعَت
تيممت بالكديون كي لا يفوتني
تَيَمَّمتُ بِالكِديَونِ كَي لا يَفوتَنيمِنَ المَقلَةِ البَيضاءِ تَقريظُ باعِقِ