ألا يا أصبحاني قبل عوق العوائق
ألا يا أصبحاني قبل عَوقِ العوائقوقبل اختراط القوم مثل العَقَائقِغداة حبيب في الحديد يقودنا
قال أمامة ما تبقي دراهمنا
قال أمامة ما تبقي دراهُمناوما بنا سَرَفٌ فينا ولا خُرُقُإنّا إذا اجتمعت يوماً دراهمنا
لاح سحاب فرأينا برقه
لاحَ سَحابٌ فَرَأَينا بَرقَهُ
ثُمَّ تَدانَى فَسَمِعنا صَعقَهُ
وَراحَتِ الريحُ تُزَجّي بُلقَهُ
من مبلغ فتيان قومي رسالة
مَن مُبلِغٌ فِتيانَ قَومي رَسالَةًفَلا تَهلِكوا فَقراً عَلى عِرقِ ناهِقِفَإِنَّ بِهِ صِيداً غَزيراً وَهَجمَةً
خليلي دلاني عباثر إنها
خَليلَيَّ دُلّاني عَباثِرَ إِنَّهايَمُرُّ عَلى قَيسِ بنِ سَعدٍ طَريقُهاهَدَتنا لَها مَشبوبَةٌ يُهتَدى بِها
إني لأعجب مني كيف آفكهم
إِنّي لَأَعجَبُ مِنّي كَيفَ آفِكهُمأَم كَيفَ أَخدَعَ قَوماً ما بِهِم حُمُقُأَظَلُّ في البيدِ أُلهيهِمُ وَأُخبِرُهُم
وما ترك الهاجون لي إن هجوته
وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُهمَصَحّاً أَراهُ في أَديمِ الفَرَزدَقِوَلا تَرَكوا لَحماً يُرى فَوقَ عَظمِهِ
قالوا الأشاقر تهجوكم فقلت لهم
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهمما كُنتُ أَحسَبهُم كانوا وَلا خُلِقواقَومٌ مِن الحَسَبِ الزَّاكي بِمَنزِلَةٍ
من دمنة كالمرجلي المسحق
مِن دِمنَةٍ كَالمِرجَليِّ المِسحَقِ
بَينَ أَبٍ ضَخمٍ وَخالٍ آفِقِ
بَينَ المُصَلّى وَالجَوادِ السابِقِ
فأصبحوا في الماء والخنادق
فَأَصبَحوا في الماءِ وَالخَنادِقِ
مِن بَينِ مَقتولٍ وَطافٍ غارِقِ